ايران تحث الخطى نحو الطاقات المتجددة شأنها شأن سائر الدول
-
الطاقة الشمسية يمكن الحصول عليها في كل بقعة ومنطقة ايرانية
ايران شأنها شأن سائر الدول التي لجأت الى الطاقات المتجددة، نتيجة الاضرار التي تتركها الطاقات الاحفورية على البيئة من جهة، ولتوفير الطاقة التي تحتاجها من جهة أخرى.
ففي ايران تأسست مؤسسة لهذا الغرض واطلق عليها، "مؤسسة الطاقة الحديثة في ايران (سانا)" والتي تتولي شؤون متابعة وتنمية وبناء محطات الطاقة الحديثة.
ومن بين الطاقات التي تعكف المؤسسة على استخدامها هي الطاقة الشمسية التي يمكن الحصول عليها في كل بقعة ومنطقة ايرانية، وحتى في مناطق شمال ايران رغم ان هذه المناطق غائمة في الغالب.
غير ان من بين المناطق المناسبة جدا لاستخدام الطاقة الشمسية في ايران هي محافظة كردستان، وذلك لانخفاض التلوث الذي يعيق وصول واستخدام اشعة الشمس بشكل كامل.
وبدأت مؤسسة (سانا) التابعة لوزارة الطاقة الايرانية في عام 2013 بعملية تثقيف وتوعية واسعة حول ايجابيات استخدام الطاقة الشمسية، وفي هذا الاطار قدمت مشروعا لوزارة الطاقة يتضمن قيام دوائر الكهرباء بتوزيع محطات طاقة شمسية صغيرة على المساجد والمدارس، وان تتكفل الحكومة نفقات المشروع.
ولم تسثن محافظة كردستان من المشروع فقد تم تركيب هذه المحطات التي تولد بين 5 الى 10 كيلوواط من الكهرباء في 15 مدرسة في المحافظة، كما يمكن للمنازل والمحلات والمصانع تركيب هذه المحطات على أن يدفعوا 50 بالمئة من تكاليفها.
وبعد سياسة التشجيع التي انتهجتها الحكومة في هذا الصدد فانها فتحت المجال للقطاع الخاص لينشط في هذا الخصوص على أمل انتشار ثقافة استخدام الطاقات الحديثة بدلا من الاحفورية.