ضبط السكر أثناء الحمل يجنب الطفل المشاكل
May ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٠:١١ UTC
سكري الحمل هو عدم مقدرة الجسم على تحمل أي زيادة في مستوى السكر في الدم نتيجة عدم القدرة على إنتاج الكمية المطلوبة
سكري الحمل هو عدم مقدرة الجسم على تحمل أي زيادة في مستوى السكر في الدم نتيجة عدم القدرة على إنتاج الكمية المطلوبة من الأنسولين أثناء الحمل، ويبدأ عادة في الشهر الخامس أو السادس من الحمل، وغالبا ما يختفي سكر الحمل بعد الولادة. ويظهر سكر الحمل لدى نحو 3% من جميع النساء الحوامل، ويمكن أن يحدث لدى أية سيدة، ولكن هناك مجموعة من السيدات هن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بسكري الحمل، وذلك لتواجد عوامل الخطر ومنها: ـ التقدم في السن ـ ولادة سابقة لطفل يزن 4 كغم أو أكثر ـ الحمل المتكرر ـ ولادة سابقة لطفل متوفى ـ زيادة الوزن ـ حدوث سكر الحمل في مرات سابقة. ولا توجد على الأغلب أية أعراض لسكر الحمل، أو قد تختلط أحيانا أعراض الحمل بأعراض سكري الحمل، مثل زيادة التبول والإجهاد والإحساس بالتعب، ولهذا السبب يجب على كل امرأة حامل أن تقوم بالفحص الدوري لمستوى السكر في الدم حسب إرشادات الطبيب. ويتم الفحص لمعرفة الإصابة بسكر الحمل عن طريق فحص مخبري يتطلب تناول محلول سكري مركز، ثم يتم فحص سكر الدم بعد ذلك في أوقات معينة، وإذا كانت النتائج فوق مستوى محدد فسوف يعرف الطبيب من خلال هذا الاختبار ما إذا كنت مصابة بسكر الحمل. ولن تؤدي إصابة الام بسكر الحمل إلى إصابة الطفل بالسكري بعد ولادته، وقد أثبتت الدراسات أنه إذا حافظت الأم على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي خلال الحمل فسوف تتمتع الأم والطفل بصحة جيدة، بالإضافة إلى الولادة السهلة والخالية من المشاكل، أما إذا لم تحافظ على مستوى السكر ضمن المعدل الطبيعي فقد يصاب طفلها ببعض المشاكل الخطيرة وقد تواجه المشاكل أثناء عملية الولادة.كلمات دليلية