الذكريات حول الطعام تفسد الشهية
Apr ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٢:١٨ UTC
-
تذكر الطعام يساعد على الحمية
أظهرت دراسة بريطانية أن الذكريات حول الطعام قد تفسد شهية الفرد، فتقلل من كمية الأطعمة الخفيفة التي يرغب الكثيرون بتناولها بين
أظهرت دراسة بريطانية أن الذكريات حول الطعام قد تفسد شهية الفرد، فتقلل من كمية الأطعمة الخفيفة التي يرغب الكثيرون بتناولها بين الوجبات، ليساعد ذلك على عدم اكتساب وزن زائد. وبحسب الدراسة التي أعدتها الدكتور "سوزان هيجز"، الاختصاصية في علم النفس من جامعة برمنجهام البريطانية، فقد تبين أن استحضار الفرد لذكرياته حول آخر وجبة تناولها، ساهم في سد شهيته، ليخفف ذلك من كمية الطعام التي يتناولها بين الوجبات لاحقاً. وتقول الدكتور " هيجز"، والتي تتركز بحوثها على تأثير سلوك الأكل على التعلم والذاكرة عند الأفراد، قد يبدو ذلك مناقضاً للاعتقاد الشائع حول تأثير التفكير في الطعام على تحفيز الشهية عند الأفراد، وهو ما ينطبق على الأوضاع التي يفكر الفرد فيها بالطعام عموماً، وليس عند استحضاره ذكريات آخر وجبة تناولها. وتضمنت الدراسة مشاركة عدد من المتطوعات في جلسة تذوق لنوع من البسكويت، وذلك بعد أن تم تصنيفهن إلى مجموعتين، طلب من أفراد الأولى كتابة نص قصير يصف آخر وجبة تناولتها كل واحدة، فيما قامت كل مشاركة من المجموعة الثانية، بكتابة بضع جمل عن رحلة قامت بها في السابق. وسمح بعد ذلك للمشاركات بتناول القدر الذي يرغبن به من البسكويت، مع الحرص على عدم الكشف عن أهداف الدراسة. وتشير نتائج الدراسة إلى أن النساء اللواتي قمن بتذكر تفاصيل آخر وجبة لهن، تناولن كميات أقل من البسكويت، وبشكل ملحوظ، مقارنة مع اللواتي تذكرن رحلة سابقة. وترجح الدراسة أن يكون تأثير الذكريات، التي تدور حول وجبة سابقة، في التقليل من شهية الفرد، يعتمد على ما يحدث من معالجة للمعلومات داخل منطقة قرن آمون في الدماغ، وهي ضرورية للتعلم والتذكر واتخاذ القرارات. وطبقًا لرأى "هيجز"، تتسق النتائج مع ما أشارت إليه بحوث سابقة، والتي أفادت بأن الأشخاص الذين يتعرضون لتلف في هذا الجزء الدماغي، ينسون ما أكلوه للتو، لينتهي الأمر بتناول الفرد منهم ما يزيد على ثلاث وجبات رئيسية يومياً.كلمات دليلية