دراسة تبشر بتطوير علاج لمرض الشلل الرعاشي
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i1713-دراسة_تبشر_بتطوير_علاج_لمرض_الشلل_الرعاشي
أكدت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، وجود ارتباط بين مستوى ملح اليوريت في الجسم، وتباطىء تطور مرض الشلل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٥:٣٦ UTC
  • دراسة تبشر بتطوير علاج لمرض الشلل الرعاشي

أكدت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، وجود ارتباط بين مستوى ملح اليوريت في الجسم، وتباطىء تطور مرض الشلل

أكدت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، وجود ارتباط بين مستوى ملح اليوريت في الجسم، وتباطىء تطور مرض الشلل الرعاشي عند المرضى الذكور. وأظهرت نتائج الدراسة أن ارتفاع مستوى اليوريت، قد يساعد على التخفيف من أعراض الإصابة عند هؤلاء الأشخاص، ما يبشر بتطوير علاجات فعالة لهذا المرض في المستقبل. وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الأشخاص الأصحاء الذين ترتفع مستويات اليوريت في أجسادهم، تنخفض احتمالية إصابتهم بمرض الشلل الرعاشي. ويعد مرض الشلل الرعاشي أو الباركنسون، من الاضطرابات التي تنجم عن تأثر الخلايا العصبية، في المناطق الدماغية التي تتحكم بالحركة عند الفرد، والتي تنتج مادة الدوبامين، حيث يعاني المريض من مجموعة من الأعراض تظهر عادة بعد بلوغه العقد السابع من العمر، تزداد شدتها بمرور الوقت، ومنها رجفان في الأطراف العليا والسفلى، صعوبة في المشي، تيبس الأطراف، بطء الحركة. وأجرى فريق من الباحثين دراسة تضمنت تحليل بيانات لدراسة سابقة، استهدفت مجموعة من مرضى الباركنسون، ممن تم تشخيصهم قبل وقت قصير من بدء الدراسة. وتشير النتائج إلى أن المرضى الذكور الذين كانت مستويات اليوريت عندهم هي الأعلى بين المشاركين، انخفضت لديهم احتمالية احتياجهم للخضوع لعلاج مرض الباكنسون، بمقدار النصف، وذلك مقارنة مع من كانت لديه مستويات اليوريت هي الأخفض بين أفراد العينة. كما تبين أن ارتفاع مستوى ملح اليوريت، ارتبط بانخفاض عدد الخلايا العصبية -المنتجة للدوبامين- التي فقدها المريض. وتكمن أهمية الدراسة، في أنها تشير إلى تأثير مادة اليوريت على تقدم المرض عند المصابين بالباركنسون، حيث يأمل الباحثون أن تسهم نتائجها في إيجاد علاجات فعالة لهذا المرض في المستقبل. يذكر أن اليوريت يعد من أملاح البولينا أو ما يعرف بحمض اليوريك، وهو يتراكم في الجسم عندما لا يتم التخلص منه على نحو مناسب، فيتجمع في الأنسجة أو يتراكم على شكل بلورات في المفاصل، وهو ما يحدث عند مرضى النقرس.