الفحص البدني لاكتشاف الايدز يعادل الاختبارات المعملية
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i1715-الفحص_البدني_لاكتشاف_الايدز_يعادل_الاختبارات_المعملية
قال باحثون ان مرضى الايدز في الدول الفقيرة الذين يجري فحصهم بحثا عن علامات على الضعف مثل الحمى أو انخفاض الوزن يتاح لهم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٥:٣٧ UTC
  • حصد الايدز أرواح 25 مليون شخص في أنحاء المعمورة
    حصد الايدز أرواح 25 مليون شخص في أنحاء المعمورة

قال باحثون ان مرضى الايدز في الدول الفقيرة الذين يجري فحصهم بحثا عن علامات على الضعف مثل الحمى أو انخفاض الوزن يتاح لهم

قال باحثون ان مرضى الايدز في الدول الفقيرة الذين يجري فحصهم بحثا عن علامات على الضعف مثل الحمى أو انخفاض الوزن يتاح لهم على الأرجح نفس معدل النجاة المتاح للمرضى الغربيين الذين يخضعون لاختبارات معملية مكلفة. وأفادت دراسة ان مراقبة الأعراض لها تقريبا نفس فعالية التحاليل في المختبر بشأن تقرير متى يتم التحول من المستوى الاول للعلاج بالعقاقير الى المستوى الثاني إذا وجدت مقاومة. وعادة ما يعول الاطباء في الدول الفقيرة لاسيما في افريقيا على العلامات البدنية فقط لمتابعة تطور هذا المرض القاتل. ويتعاطي نحو مليوني شخص في الدول النامية من المصابين بفيروس "اتش.اي.في" المسبب للايدز عقاقير للابقاء على الحياة. ويتسنى لقليلين من هؤلاء اجراء الاختبارات المكلفة لقياس معدلات مناعة الجسم بقياس كمية الفيروس في الدم أو احصاء عدد الخلايا المناعية المسماة "خلايا سي.دي4 تي" وهي اختبارات قياسية في الدول الغنية. وحتى الان فإن الاصابة بفيروس "اتش.اي.في" لايمكن الشفاء منها لكن خليطا من العقاقير يمكن ان يسهم في حفظ حياة المرضى وصحتهم. وعادة ما يبدأ العلاج بهذه العقاقير بناء على مقاييس توضح مدى تطور الاصابة. وترى الدراسة انه لا بأس من أن ترتكز هذه التقييمات على صحة المريض بدلا من استخدام اختبارات الدم الأكثر تكلفة. وقال الباحثون انه يتعين توفير عقاقير الايدز لتشمل كل المناطق المبتلاة بالوباء في أسرع وقت ممكن موضحين ان عدم توفر مراقبة عن طريق المعمل يجب ألا يسمح بأن يعيق هذه العملية. ورأس فريق الباحثين الذين أجروا هذه الدراسة اندرو فيليبس من كلية لندن الجامعية ومعه الدكتور تشارلز جليكس منسق العلاج بمضادات الفيروسات الارتجاعية ورعاية المصابين بفيروس الايدز في منظمة الصحية العالمية. وحصد الايدز أرواح 25 مليون شخص في أنحاء المعمورة ويوجد حاليا حوالي 33 مليونا آخرين مصابين بالمرض.