كيف نقاوم حساسية الحليب عند الأطفال؟
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i2139-كيف_نقاوم_حساسية_الحليب_عند_الأطفال
أظهرت دراسة أمريكية أنّ تقديم مسحوق الحليب بكميات قليلة وبشكل تدريجي، قد يسهم في علاج أو التخفيف من الأعراض عند الحالات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠٠٨ ٢٢:٢٣ UTC
  • كيف نقاوم حساسية الحليب عند الأطفال؟

أظهرت دراسة أمريكية أنّ تقديم مسحوق الحليب بكميات قليلة وبشكل تدريجي، قد يسهم في علاج أو التخفيف من الأعراض عند الحالات

أظهرت دراسة أمريكية أنّ تقديم مسحوق الحليب بكميات قليلة وبشكل تدريجي، قد يسهم في علاج أو التخفيف من الأعراض عند الحالات المصابة "بحساسية الحليب" بين الأطفال. وكان باحثون من جامعة جون هوبكنز الأمريكية أجروا دراسة شملت أحد عشر طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين 6 و17 عاماً، جميعهم يعانون من أعراض حساسية لدى تناولهم مادة الحليب. وتضمنت الدراسة اختيار خمسة من الأطفال، ليقدم إليهم مسحوق الحليب بجرعات تتزايد بشكل تدريجي، بدأت بأقل من 0.03 غم، وانتهت بنحو 0.3 غم، الأمر الذي استغرق بضعة أشهر. كما تمكّن كل منهم أخيراً من تناول كميات أكبر من مسحوق الحليب لاحقاً، والتي تراوح مقدارها ما بين2.5 و6.22 غم تقريباً. أما بقية الأطفال والبالغ عددهم ستة، فقد قدم إليهم مسحوق مشابه في الطعم والشكل، إلا أنه يخلو من مادة الحليب. وقام الباحثون وبعد مضي ستة أشهر بتقديم منتجات الحليب لجميع الأطفال المشاركين، مع مراعاة توفير البيئة العلاجية المناسبة في الوقت نفسه، وذلك لضمان التعامل مع أعراض الحساسية في حال حدوثها عند أي من الحالات. وبحسب نتائج الدراسة فقد تمكن الأطفال الخمسة، من تحمل تناول جرعات منتظمة من منتجات الحليب، بعد انقضاء الأشهر الستة، مع إظهار أعراض تحسسية بسيطة، كاضطراب المعدة أو التحسس الجلدي "الشري"، وذلك مقارنة مع الأطفال الستة الآخرين الذين لم تحتمل أجسادهم تلك الأطعمة. وطبقا للنتائج؛ فعلى الرغم من أنّ الأجسام المضادة، والتي ترتبط بهذا النوع من الحساسية، كانت مستوياتها أعلى عند الأطفال الخمسة، الذين تناولوا جرعات متزايدة من مسحوق الحليب، إلاّ أن الدراسة أظهرت أن أجسادهم تمكنت من التعامل مع مادة الحليب بشكل أفضل، مقارنة مع الآخرين. ويقول الدكتور روبرت وود، الباحث من الجامعة ومدير مركز جون هوبكنز للأطفال، يبدو أن العلاج المناعي عن طريق الفم، يدرِّب الجهاز المناعي على تحمل المواد التي تسبب حساسية الحليب، والتي كانت تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية عند المريض. من جانب آخر، حذر وود الأهالي وأولياء الأمور، من محاولة تطبيق هذه الطريقة العلاجية على أطفالهم ممن يعانون من "حساسية الحليب"، دون رقابة طبية، لما قد يجره ذلك من مضاعفات صحية لا تُحمد عقباها.