الازمة المالية تفاقم الأمراض النفسية
Jan ٢١, ٢٠٠٩ ٠٤:١٧ UTC
أعربت منظمة الصحة العالمية الاثنين عن خشيتها من أن تؤدي الأزمة المالية العالمية الى زيادة حالات القلق والأمراض النفسية وتناول الكحول
أعربت منظمة الصحة العالمية الاثنين عن خشيتها من أن تؤدي الأزمة المالية العالمية الى زيادة حالات القلق والأمراض النفسية وتناول الكحول والتدخين وغيرها من المواد الضارة. وقالت المديرة العامة للمنظمة مارغريت شان خلال اجتماع للخبراء حول عواقب الازمة الاقتصادية والمالية، "لقد حصل هذا في الماضي". وقالت "في اوقات الازمة الاقتصادية يحجم الناس عن التوجه الى القطاع الخاص ويلجأون بصورة متزايدة الى المراكز الصحية الحكومية. هذا التوجه سيتعزز في حين ان القطاع الصحي الحكومي يعمل اصلا فوق طاقته ولا يحصل على التمويل الكافي في عدد كبير من الدول". وقالت انه "في الكثير من الدول ذات الدخل المتدني، تذهب اكثر من 60% من النفقات على الصحة الى القطاع الخاص.. الانكماش الاقتصادي سيزيد من مخاطر اهمال الناس لصحتهم وعدم التزامهم بضرورات الوقاية من الامراض". وقال ممثل البنك الدولي لدى الامم المتحدة ريتشارد نيوفارمر ان قرابة 60 مليون شخص لن يتمكنوا من تخطي عتبة الفقر اذا تراجع النمو الى النصف في الدول النامية في العام 2009. واضاف ان الحكومات ستلجأ الى زيادة العجز في الميزانية لدعم الاقتصاد بصورة موقتة. ولكن يخشى ان تلجأ هذه الحكومات لاحقا، بحلول 2011 الى تدابير تقشفية لاعادة التوازن المالي، على حساب النفقات الاجتماعية. وقال نيوفارمر"ان الابقاء على المساعدات المخصصة للتنمية التي تقدمها الدول الصناعية غاية في الاهمية لوقف هذا الاتجاه".كلمات دليلية