روبوت مجهري لإجراء العمليات الجراحية للدماغ
Jan ٢٤, ٢٠٠٩ ٠٤:٠٨ UTC
طور علماء استراليون روبوتا مجهريا يبلغ قطره 250 نانومترا أي ما يوازي كثافة شعرتين أو ثلاث من أجل إجراء عمليات في الدماغ، وتكمن الصعوبة
طور علماء استراليون روبوتا مجهريا يبلغ قطره 250 نانومترا أي ما يوازي كثافة شعرتين أو ثلاث من أجل إجراء عمليات في الدماغ، وتكمن الصعوبة في تطوير روبوت بهذه الدقة في صنع محرك على درجة كافية كم القوة "ليسير عكس التيار" في الشرايين. وصرح جيمس فرند من مختبرات الفيزياء الصغروية في جامعة موناش في كلايتن (استراليا) الذي شارك في وضع الدراسة "نبحث عن أداة نستطيع وضعها في الشرايين البشرية لاسيما حيث يتعذر استخدام التقنيات التقليدية". ولايمكن للروبوت الصغير الذي طوره العلماء الاستراليون "الدخول إلا عبر الرقبة" بحسب فرند. وقال عالم الفيزياء الصغرية أن "السباحة في الشرايين الواسعة في الجسم البشري صعبة لان الدفق سريع" مضيفا أن الدم يجري بسرعة متر واحد في الثانية بمحاذاة القلب. لكن قرب الدماغ يكون دفق الدم في الشرايين أقل سرعة بكثير، وبالتالي هناك مشكلة أن تعلق الآلة الضئيلة في زاوية ما من الجسم ويتعذر استرجاعها بحسب فرند الذي قال أن "هذه ستكون التجربة المحورية للآلة". وأوضح فرند الذي شارك في صنع الروبوت "بروتيوس" أن "النسخ الأولى التي نجربها هذا العام مثبتة على طرف أنبوب تمييل، فإذا تعطل المحرك يمكننا سحب الأنبوب واسترجاع المحرك". وأضاف أن مشكلة تلك الأنابيب هو صلابتها المفرطة التي تحول دون تحريكها بسهولة عبر الشرايين، وسيحاول الباحثون التحكم بالآلة المجهرية عن بعد عبر موجات بقوة اثنان إلى ثلاثة واط أي بقوة هاتف محمول عادي. وسيستخدم الروبوت في المرحلة الأولى بغرض المراقبة "لأنها الأكثر سهولة، انطلاقا من هنا سنجرب مناورات أخرى وعلى الأخص القص والتقطيع" بحسب فرند.كلمات دليلية