باحث ايراني يصنع مجهراً الكترونياً بعدة اشعاعات
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i31917-باحث_ايراني_يصنع_مجهراً_الكترونياً_بعدة_اشعاعات
في ملحق العلوم والتكنولوجيا، الذي صدر مع صحيفة همشهري الأيرانية برقم 4832 وتاريخ 12 مايو آيار من العام الحالي 2009 للميلاد نشر مقال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٢:٠٨ UTC
  • باحث ايراني يصنع مجهراً الكترونياً بعدة اشعاعات

في ملحق العلوم والتكنولوجيا، الذي صدر مع صحيفة همشهري الأيرانية برقم 4832 وتاريخ 12 مايو آيار من العام الحالي 2009 للميلاد نشر مقال

في ملحق العلوم والتكنولوجيا، الذي صدر مع صحيفة همشهري الأيرانية برقم 4832 وتاريخ 12 مايو آيار من العام الحالي 2009 للميلاد نشر مقال يتحدث عن ابتكار لباحث ايراني شاب، تمكن من صنع مجهر الكتروني يعمل بعدة اشعاعات وقد ارتأينا ان ننقل هذا المقال وفيه حوار الى اللغة العربية ونضعه على هذا الموقع، عسى ان يستفيد منه زواره. المقال المذكور تصدر بمقدمة جاء فيها علي محمد قيداري باحث ايراني شاب ولد في عام 1978 ميلادي، في قرية علي آباد، التابعة لمدينة خدابنده/ قيدار/ متزوج وله ولدان حصل على اجازة الليسانس في الفيزياء وشهادة الماجستير في هذا القسم، من جامعتي زنجان واعداد المدرسين في طهران، اطروحته لنيل درجة الماجستير تناولت الخلايا الشمسية، وبحوث حول الطبقات الرقيقة، في مختبر الكلية التكنولوجية التابع لجامعة طهران. الباحث الأيراني، علي محمد قيداري، هو في الوقت الحاضر طالب في السنة الثالثة من مرحلة الدراسات العليا الدكتوراه في الفيزياء، وتقنية النانو، حيث يريد، الحصول على هذه الشهادة العالية من كلية الفيزياء في الجامعة الصناعية /دلفت/ في هولندا. وخلال دراسته في مرحلة الماجستير استطاع هذا الباحث الإيراني، نشر العديد من المقالات العلمية بل العشرات منها باللغة الفارسية ولغات اجنبية السؤال الأول الذي وجهته صحيفة همشهري لهذا الباحث هو: لقد تمكنت اخيراً من صناعة ميكروسكوب الكتروني، بعدة اشعاعات، الرجاء اعطاء توضيحات اكثر حول هذا الأختراع العلمي؟ الميكروسكوب الألكتروني بعدة اشعاعات وكما هو واضح من اسمه، يتمكن في آن واحد من ارسال عدة اشعاعات الى النموذج الذي يراد دراسته ومشاهدته. هذه الخصوصية تزيد من سرعة التصوير من جهة، ومن جهة ثانية، تساعد في سرعة تسجيل مباني النانو او الأجزاء الدقيقة بشكل مباشر بالإستفادة من الأشعاعات الألكترونية. وهذا الأمر في حد ذاته محط اهتمام جاد من قبل العلماء والباحثين في حقل الفيزياء البصرية وتقنية الأشياء الصغيرة /النانو/ في الوقت الحاضر وكل الأشعاعات الصادرة عن هذا الميكروسكوب قابلة للتحكم، وخلال ازمنة معينة للتصوير او التسجيل، يمكن تشغيل الميكروسكوب او ايقافه عن العمل مع الحفاظ على السرعة العالية فيه. ولابد ان ابين هنا، ان نتائج اخرى حول هذا المشروع العلمي والتقني، ستعرض قريباً عبر العديد من المقالات التي يتم نشرها، تعرض على الباحثين والمهتمين بهذه الشؤون العلمية والتكنولوجية الحديثة. ما مدى اهمية وجود مثل هذا الميكروسكوب؟ على مدى الخمسين عاماً الأخيرة، والتي فيها شقت المجاهر الألكترونية طريقاً نحو تقنية النانو، كان سعي العلماء والباحثين ينصب على زيادة سرعة عمل الميكروسكوب وتحسين كيفية الصورة التي يقدمها، او التسجيل بواسطة الأشعاعات الألكترونية بيد ان هذه المساعي لم تصل الهدف جميعاً حيث كان يضطر العلماء الى التنازل عن انجاز لتحقيق آخر. فمثلاً كان امام العلماء اما الوصول الى السرعة العالية في العمل، او الدقة والوضوح في التصوير على ان الميكروسكوب الذي قمت باختراعة يتمكن من تحقيق الغايتين معاً. هل سبق اختراع ميكروسكوب بالكيفية التي يمتلكها الميكروسكوب الذي اخترعته؟ كما اوضحت، في جوابي على السؤال السابق لم يكن لهذا الميكروسكوب مثيل من قبل. لقد بذلت من قبل العلماء مساعي جمة، وان مفهوم الأنظمة ذات الأشعاعات المتعددة، ليس بالمفهوم الجديد، غاية الأمر ان الأنجاز الذي كان يتم كان يتمتع بالسرعة العالية، ويفتقد الوضوح الكافي، والعكس صحيح هنا كذلك. ما هي الأعمال التي يمكن ان يؤديها الميكروسكوب الجديد؟ العمل الأساس لهذا الميكروسكوب، هو تكوين مواد دقيقة، تقل في حجمها وصغرها عن 10 نانو متر، ومثل هذه الأشياء المتناهية في الصغر والدقيقة، سوف تكون على مدى العشرة اعوام القادمة، من المستلزمات التي تحتاجها، الشركات المصنعة للأجهزة والمعدات النانو الكترونية، وفي الوقت الحاضر لا تتوفر التقنية التي تلبي حاجات ذلك الزمن. على ان عملي هذا وانجازي الجديد يمكن ان يفتح سبيلاً الى احتياجات المستقبل من جانب آخر فأن للميكروسكوب الألكتروني من النوع الجديد، قدرته الفائقة على تصوير طبقات مختلفة من المخ، وهذا العمل وحتى وقت مضى كان غير ممكن بالكامل وكذلك وبواسطة الأنجاز الجديد في المستطاع تقليل الزمن اللازم للتصوير من عدة اعوام الى عدة ايام ليس الا. كيف تقارن بين انجاز البحوث في هولندا وايران؟ في هولندا، اكثر من 90% من البحوث المنجزة، تتحول الى مشاريع صناعية وبالتالي تقوم بتقديم منتوجاتها الى سوق الأستهلاك لكن في المقابل ما نسبته 10% من الأنجازات ربما تتخذ في ايران الى الأسواق طريقاً، وتخرج عن حيز البحث العلمي الى حيز الأنتفاع العملي. المشاريع في هولندا كلها هادفة، وتقوم بتلبية حاجات البلد، لكن في ايران يكون الأهتمام بالمشاريع العملية اقل لواردنا المقارنة. لي وطيد الأمل في ان يصل ذلك اليوم الذي تتمكن فيه رسالة الماجستير او اطروحة الدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا من ادهاش العالم. ولابد من الوصول الى نتائج بناءة دونما اضاعة للوقت. ولا ينبغي ان يكون الدافع الى نشر مقالة ما في مجلة ما نيل الشهادة العلمية الدراسية وحسب. هل في نيتك ان ترفع من مستوى نشاطك العلمي، والعملي؟ سأقوم بهذا العمل ان شاء الله. ولدي في الوقت الحاضر افكار علمية جديدة وانا بصدد ادخالها نطاق التنفيذ.