التشخيص المبكر للإيدز ضمانة لحماية المواليد من الوفاة
Jun ٠١, ٢٠٠٩ ٠٥:٠٣ UTC
حذرت حملة دولية من أن العديد من المواليد يتوفون دون داع في أنحاء العالم، بسبب عدم الفحص المبكر لمرض الإيدز وعدم تلقي العلاج
حذرت حملة دولية من أن العديد من المواليد يتوفون دون داع في أنحاء العالم، بسبب عدم الفحص المبكر لمرض الإيدز وعدم تلقي العلاج المناسب، وبدون العلاج فإن نصف المواليد المصابين لن يعيشوا ليكملوا عامهم الثاني، بينما ثلثهم لن يستطيع حتى إكمال العام الأول. جاء ذلك التحذير في شريط مسجل أصدرته حملة "الاتحاد من أجل الأطفال ـ الاتحاد ضد الإيدز"، التي أطلقتها الأمم المتحدة وشركاؤها عام 2005. وأفادت البحوث أن إجراء الفحوصات للمواليد الجدد خلال الستة أسابيع الأولى من أعمارهم وبدء العلاج خلال 12 أسبوعا، سينتج عنه انخفاض بمعدل 75 في المائة في وفيات الأطفال الناجمة عن الإيدز. وكان تقرير صادر عن منظمة "اليونيسيف" وبرنامج الأمم المتحدة للإيدز العام الماضي، قد أشار إلى أنه وفي عام 2007 لم يتم الكشف إلا على 8 في المائة من الأطفال المواليد لأمهات يحملن المرض قبل وصولهم إلى الشهر الثاني. وعلى الرغم من التقدم المحرز في السنوات الأخيرة من توفير للرعاية والعلاج ومنع انتقال المرض من الأم إلى الجنين؛ إلاّ أنّ القليل من الأمهات في الدول النامية يعرفن إذا ما كن مصابات بالمرض أم لا. وبحسب تقديرات برنامج الإيدز ومنظمة الصحة العالمية؛ فإنّ ألفا من الشباب دون سن الخامسة عشرة يصابون يوميا بالمرض.كلمات دليلية