الهرمونات أمل جديد لمرضى سرطان الرئة
Jun ٠١, ٢٠٠٩ ٠٥:٠٤ UTC
أظهر تحليل أن العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث المعروف أنه مرتبط بارتفاع في سرطانات الثدي والجلطات الدماغية، يزيد أيضا على ما يبدو
أظهر تحليل أن العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث المعروف أنه مرتبط بارتفاع في سرطانات الثدي والجلطات الدماغية، يزيد أيضا على ما يبدو بشكل كبير خطر الوفاة لدى النساء اللواتي يعانين من مرض سرطان الرئة. وهذه النتائج ترتكز على تحليل جديد لمعطيات تجربة سريرية أجريت على 16608 نساء انقطع عنهن الطمث وفي صحة جيدة أجرتها الحكومة الأمريكية. والدراسة وهي بعنوان "ومينز هيلث اينيشاتيف" كان الهدف منها تقييم تأثير البريمبرو هو خليط من الاوستروجين والبروجيستين الذي تسوقه مختبرات الأدوية الأمريكية ويث. وشمل التحليل الأخير احتمال الإصابات بسرطان الرئة الأكثر انتشارا ونسبة الوفيات الناجمة عنها لدى نساء خضعن لعلاج هرموني على فترة خمس سنوات ونصف السنة وأخريات لم يخضعن لعلاج. ولم يكن هناك فرق كبير في احتمال الإصابة بسرطان الرئة بين المجموعتين لكن معدل الوفيات كان مرتين أكثر لدى النساء اللواتي كن يتلقين علاجا بالهرمونات مقارنة مع اللواتي لم يتلقينه. وبكلام آخر فإن النساء اللواتي انقطع عنهن الطمث وأصبن بسرطان الرئة ويتناولن علاجا بالهرمونات يواجهن احتمال الوفاة أكثر بـ61 بالمائة جراء المرض مقارنة مع الأخريات. وشدد الطبيب روان سليبوفسكي الأخصائي في أمراض السرطان في "لوس أنجلوس بايو ميدكال ريسيرتش اينستيتوت" "كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة" المشرف الرئيسي على الدراسة أن احتمال الوفاة لدى النساء المدخنات واللواتي يخضعن لعلاج بالهرمونات "يثير القلق كثيرا". وأضاف "ينبغي على النساء اللواتي يعالجن بهرمونات مختلطة ألا يدخن في الوقت نفسه". وأوضح أنه خلال الدراسة بلغت نسبة الوفيات في صفوف النساء المدخنات اللواتي خضعن لعلاج بالهرمونات 3.4 بالمائة في مقابل 2.3 بالمائة لدى المدخنات اللواتي لم يتناولن الهرمونات. وسرطان الرئة هو الأكثر انتشارا والأكثر فتكا بين كل أنواع السرطانات لكن يسهل تجنبه لأنه غالبا ما يكون مرتبطا بالتدخين. وفي الولايات المتحدة سجلت 219440 إصابة جديدة العام الماضي أي 14.8 بالمائة من كل السرطانات الأخرى وتوفي 159390 مريضا جراء المرض الأمر الذي شكل 28.3 بالمائة من كل الوفيات الناجمة عن السرطان في البلاد.كلمات دليلية