إنجاز طبي ايراني في تشخيص مرضى القلب عن بعد
Sep ٠٧, ٢٠٠٩ ٠٠:٣٢ UTC
توصل محققو جامعة اميركبير الصناعية في طهران لنظام تشخيص أمراض القلب عن بعد مع امكانية إرسال ما تم تصميمه وتنفيذه من المعلومات بصورة مكثفة. الدكتورة آزاده امامي وهي من محققي المشروع، قالت
توصل محققو جامعة اميركبير الصناعية في طهران لنظام تشخيص أمراض القلب عن بعد مع امكانية إرسال ما تم تصميمه وتنفيذه من المعلومات بصورة مكثفة. الدكتورة آزاده امامي وهي من محققي المشروع، قالت مشيرة لأهمية زمن التشخيص وبدء معالجة مجموعة من أمراض القلب: نظراً لعدم أو قلة الاطباء المتخصّصين حتى في بعض المدن ومراكز المحافظات الإيرانية، تزداد الفواصل الزمنية بين الإختبارات السريرية والتشخيص طويل الأمد وأحياناً يضيع حتى الزمن الحيوي للعلاج. وأضافت: يشاهد أحياناً إرسال الصور الطبية والإختبارات جواً لمراكز علاجية أخر.. بينما المريض ينتظر تشخيص الطبيب المعالج. إن مشروع إطار ما تم تصميمه من البرامجيات هذه حسب الدكتورة آزاده إمامي يشبه ما تشير إليه المقالات الأجنبية، إذ تقول: في هذا المشروع يتم ادخال المعلومات اللازمة التي توصل اليها الطبيب العام أو مساعده مع صور القلب عبر الامواج الصوتية (اكو كاريوغراف) وسوى ذلك من أجهزة التشخيص الطبي، إلى البرامجيات وبعد التحاليل الاولية للصور، ترسل النتائج بصورة متزامنة عبر الانترنت لمراكز مزودة بمتخصصين اكفاء. وعقبت الدكتورة آزاده إمامي القول: الميزة المهمة في هذا المشروع تكثيف المعلومات بنحو يمكن من ارسالها مع خطوط الانترنت البطيئة حتى بصورة اخذ الرقم من مختلف نقاط البلد ... فضلاً عن ان البرامجيات تصمم محلياً وان هناك أيضاً امكانية استلام الصور مباشرة من أجهزة التشخيص الطبي وفرزنة هذه الصور. ومن شأن هذه الميزة امكانية الافادة الموسعة من هذا النظام في الداخل الايراني. يمكن استخدام هذا النظام لا فقط لارسال المعلومات من وإلى مراكز العلاج في المدن الصغيرة والمستوصفات المفتقرة للمتخصّصين بل من والى مراكز العلاج في المدن الكبرى أيضاً وذلك بنحو يستطيع فيه الطبيب عند الضرورة استلام المعلومات الاولية الخاصة بالتشخيص دون الحاجة للحضور شخصياً إلى المستشفى.كلمات دليلية