أمل جديد في علاج السرطان من لعاب القرادة
Sep ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٠٤ UTC
من خلال دراسة أحد الأنواع الأمريكية الجنوبية من حشرة القرادة الطفيلية المصاصة للدم واسمها العلمي "امبليوما كاجونوز"، اكتشف علماء برازيليون أن ثمة بروتينة في لعابها تدمر الخلايا
من خلال دراسة أحد الأنواع الأمريكية الجنوبية من حشرة القرادة الطفيلية المصاصة للدم واسمها العلمي "امبليوما كاجونوز"، اكتشف علماء برازيليون أن ثمة بروتينة في لعابها تدمر الخلايا السرطانية دون سواها من الخلايا غير المصابة. وتؤكد آنا ماريزا تشودزينسكي تافاسي وهي باحثة في البيولوجيا الجزيئية في معهد "بوتانتان" في ساو باولو أشرفت على الدراسة أن ما جرى اكتشاف كبير. وتضيف "يمكن هذه المادة الموجودة في لعاب القرادة أن تشكل علاجا للسرطان". وتروي الباحثة كيف اكتشفت من طريق المصادفة مزايا هذه البروتينة التي سميت "عنصر إكس الفعال"، وذلك إبان إجراء فحوص على المزايا المضادة للتخثر في لعاب القرادة، والتي تسمح لهذه الحشرة الطفيلية بامتصاص دم الحيوانات أو الناس الذين تهاجمهم. وتتمتع هذه البروتينة بقواسم مشتركة مع مادة مضادة للتخثر منتشرة اسمها "إن إف بي آي" أو المثبط من نوع "كونيتز" الذي يلعب دورا أيضا في نمو الخلايا. وأجريت بعد ذاك فحوص مخبرية من أجل معرفة إذا كان لهذه البروتينة أي اثر على الخلايا السرطانية، وقد تجاوزت النتائج كل التوقعات. وتقول تشودزينسكي تافاسي "تفاجأنا كثيرا عندما أدركنا أنها لم تقتل الخلايا السليمة التي أجري عليها الاختبار أيضا، في حين قضت على الخلايا السرطانية". وفي مختبر المعهد المتواضع المتداعي الجدران حيث تعمل، قامت الباحثة باستخراج عينات من لعاب القرادات من خلال وضع قشات في اسفل رؤوسها. وجمعت بعد ذاك القطرات القليلة التي استخرجت في أوعية من الخميرة من أجل إجراء فحوص على جرذان المختبر المصابين بالسرطان. وتشرح الباحثة ما جرى "عندما عالجت ورما صغيرا لأحد الحيوانات على نحو يومي وخلال أربعة عشر يوما توقف عن النمو، بل أكثر بدأ بالتقلص، وبعد علاج استمر اثنين وأربعين يوما، اختفى الورم نهائيا". غير أنه ومن أجل إنتاج هذا الدواء ينبغي إجراء فحوص سريرية خلال سنوات عدة واستثمار أموال طائلة.كلمات دليلية