الجري يحمي المفاصل من الالتهاب
Dec ٢٨, ٢٠٠٩ ٠٥:١٠ UTC
توصل أطباء أميركيون الى نتائج طبية جديدة تنفي صحة الآراء الطبية السابقة حول الضرر الذي يمكن أن يلحقه الجرى بالمفاصل وتحديدا بالركبتين مشيرين الى أن ما لديهم وفق
توصل أطباء أميركيون الى نتائج طبية جديدة تنفي صحة الآراء الطبية السابقة حول الضرر الذي يمكن أن يلحقه الجرى بالمفاصل وتحديدا بالركبتين مشيرين الى أن ما لديهم وفق الابحاث والبيانات الحديثة المتوفرة لديهم يدل على أن الجرى قد يكون له تأثير ايجابي ويساعد على الحماية من التهاب المفاصل. توصل الاطباء الى هذه المعلومات الجديدة استنادا الى بيانات وفرتها دراسة امتدت على مدار 21 عاما أجرتها جامعة ستانفورد الامريكية وشملت نحو ألف شخص نصفهم يركض بشكل منتظم في فرق رياضية بينما نصفهم الآخر لا يركض الا نادرا. وعندما بدأت الدراسة كان كل المشاركين فيها من الاصحاء ولكن بعد مرور عقدين من الزمن بدأت تظهر لدى بعضهم مشاكل التهاب المفاصل دون اختلاف يذكر بين الرياضيين وسواهم. وقال جيمس فريس وهو أحد الباحثين الذين عملوا على الدراسة انه لم يكن هناك فرق في مفاصل الذين يركضون 300 كيلومتر في السنة وأولئك الذين يركضون ثلاثة آلاف كيلومتر. وتابعت الدراسة أن ظهور مشاكل المفاصل مثل الغضروف أو الالتهابات قد يعود الى أمور أخرى وفي مقدمتها السمنة التي تضغط على عظام الركبتين وفي هذا السياق فان الجري وكذلك الرياضات الاخرى يكون لها أبعد الاثر في الحد من دور زيادة الوزن. وتشير الدراسة الى أن الغضروف المحيط بالمفاصل لايحتوي على أوردة لايصال الدم اليه وبالتالي فانه يعتمد على الحركة العادية للانسان للحصول على حاجته من الاوكسجين والغذاء عن طريق امتصاص السوائل المحيطة به عند الارتخاء واطلاق ما بداخله من سوائل لدى التعرض للضغط. من جانب آخر حذرت الدراسة من أن للجري الزائد عن الطبيعة محاذير ومنها تعرض الاربطة الرقيقة للتلف وكذلك حدوث تصدعات صغيرة في العظم بسبب الضغط المتواصل وهي تصدعات غالبا ما تلتئم بشكل طبيعي الا أنها قد تتطور نحو الأسوء ان استمرت الضغط عليها. وبحسب الدراسة فان مستوى الضغط الذي تتعرض له عظام المفاصل في الارجل يتوقف على حجم القفزة التي يقوم بها المرء أثناء الجري وبالتالي فان أسلوب الركض الرياضي الافضل هو الهرولة بخطوات صغيرة لتجنب انهاك العضلات والعظام.كلمات دليلية