طريقة جديدة لترميم العظام بالخلايا المنشأ في ايران
Jan ١١, ٢٠١٠ ٠٤:٤٧ UTC
تحدث الدكتور علي حسني نائب رئيس جمعية جراحي الفك والوجه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن إستحداث طريقة لترميم العظام بالإفادة من الخلايا المنشأ
تحدث الدكتور علي حسني نائب رئيس جمعية جراحي الفك والوجه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن إستحداث طريقة لترميم العظام بالإفادة من الخلايا المنشأ، قائلاً: الهدف من هذا المشروع الذي يجري تنفيذه الآن بتضافر جهود متخصّصي الخلايا المنشأ، ترميم نقائص عظام الفك والوجه بكيفية عالية وأقل ضرر ممكن بالانسجة، ما يعني المضي نحو تحقيق تطور في جراحة الفم، الفك، والوجه. وأضاف مشيراً لمقالاته الدولية التي عرض فيها للأساليب المستحدثة والمسجلة في جراحة الفك والوجه: ان دراسة مقدم الحلق وتعريفه تمهيداً لزرع العظم كاسلوب جديد في معالجة ما تلف من العروق داخل عظم الفك بطريقة غير جراحية من خلال تزريق مواد خاصّة وبالافادة من زرع ما يشبه الدهون لترميم مخاط الجيب الفكي في عمليات ايمبلنت الجراحية وأيضاً إستخدام هذا النسج تغطية لزرع العظم في الاقسام الخلفية للفك العلوي من جملة ما سجل في المجلات الدولية ISI والتي هي الآن في متناول الجميع وفي إشارة له لمدى جدوى الاجهزة والمعدات المستخدمة في العمليات الجراحية، قال الدكتور علي حسني وهو كبير محققي الجامعة الاسلامية الحرة أيضاً: من شأن الأجهزة والمعدّات المناسبة تسريع العمل وزيادة رؤية الطبيب وبالتالي الحد من الاعراض الجانبية والنزف لدى المريض. لذا اخترعت جهازاً إسمه (محافظ العصب) الذي يحد من نسبة إصابة الايمبلنت لدى نقل العصب في جراحة الفك والوجه ، معيداً للأذهان: كان بعض الاطباء قبل اختراع هذا السيت المحافظ، يحجمون عن اجراء مثل هذه العملية الجراحية لمشكلات وتبعات هذه العملية، منها: التخديرات طويلة الأمد وحتى الدائمة جنب الشفة وما حولها.. بيد أن قدرة هذا السيت المحافظ على تفادي الاصابات العصبية الملحوظة التي قد تنجم لدى إزالة الجدار العظمي، بددت المخاوف بهذا الخصوص. وأضاف: من شأن إستخدام هذا السيت المحافظ، تسهيل اجراء هذه العملية الجراحية الصعبة، والحد من مدة العملية أيضاً.كلمات دليلية