الخلايا الجذعية تغني عن زرع النخاع العظمي
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i41246-الخلايا_الجذعية_تغني_عن_زرع_النخاع_العظمي
قد تلغي تقنية جديدة قائمة على مضاعفة الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري الحاجة إلى زرع نخاع عظمي مطابق. وقد تلغي تقنية جديدة الحاجة إلى زرع نخاع عظمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٩, ٢٠١٠ ٠٠:٢٩ UTC
  • الخلايا الجذعية تغني عن زرع النخاع العظمي

قد تلغي تقنية جديدة قائمة على مضاعفة الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري الحاجة إلى زرع نخاع عظمي مطابق. وقد تلغي تقنية جديدة الحاجة إلى زرع نخاع عظمي

قد تلغي تقنية جديدة قائمة على مضاعفة الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري الحاجة إلى زرع نخاع عظمي مطابق. وقد تلغي تقنية جديدة الحاجة إلى زرع نخاع عظمي مطابق استخدمت للمرة الاولى لدى البشر. ويأمل أن يتم استخدام الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري عند أي مريض من دون أن يرفضها الجسم. وقد نشر الدليل الأخير على ذلك وهو يقوم على مضاعفة العدد القليل من الخلايا الجذعية الموجودة في الحبل السري والجاهزة للزرع. ويساعد النظام الحالي المتعلق بزرع النخاع العظمي للمرضى الذين يعانون من اللوكيميا "سرطان الدم" وغيرها من الأمراض التي تؤثر على الخلايا الجذعية لديهم حيث تنمو خلايا دم جديدة. ويقضي العلاج على خلايا النخاع العظمي لديهم، ثم تستبدل عبر زرع خلايا الواهب مكانها. غير أنه لايمكن العثور على واهب مطابق دائماً، وحتى مع وجوده لا يزول خطر أن يرفض الجسم العضو الجديد. وقد تتمكن الخلايا الجذعية من الحبل السري من تجاوز هذه المشاكل، اذ لاتتمتع هذه الخلايا بالمميزات التي غالباً ما تؤدي إلى ردة فعل من جهاز المناعة، ويحتمل أن تستخدم الخلايا المستخرجة من الحبل السري من طفل واحد، من دون الحاجة إلى أي تطابق. غير أنه لايوجد خلايا كافية في حبل سري واحد لتلبية حاجات مريض راشد. ويسعى العلماء إلى مزج الخلايا من أكثر من طفل واحد أو مضاعفة هذه الخلايا في المختبر. ويعتمد الخيار الثاني على السماح للخلايا الجذعية بالانقسام والتزايد، ما يعني أن الخلايا الناتجة ستكون خلايا دم بسيطة، لاتملك القدرة على انتاج خلايا جديدة بنفسها. وقد تمكن الباحثون من معهد ابحاث "فرد هاتشينسون" في سياتل من التوصل إلى طريقة تؤدي إلى مضاعفة الخلايا الجذعية من دون أن تخسر مميزاتها. وبعد نجاح هذه التقنية في التجارب على الحيوانات، استخدمت هذه الخلايا عند البشر، وأشار العلماء إلى أن جسم الانسان قبلها بشكل اسرع وساهمت في إعادة بناء النخاع العظمي أكثر من خلايا الدم التي "لم يتم توسيعها".