الأنف ليس للشم فحسب بل لاكتساب المناعة ايضا
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i43190-الأنف_ليس_للشم_فحسب_بل_لاكتساب_المناعة_ايضا
يأمل بعض الباحثين في التوصل إلى طريقة لإعطاء اللقاحات الطبية دون الحاجة للإبر أو لتدريب طبي خاص، حيث يعكف مختصون في الأبحاث الطبية في ألمانيا على تطوير لقاحات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠١٠ ٠٦:٠٩ UTC
  • الأنف ليس للشم فحسب بل لاكتساب المناعة ايضا

يأمل بعض الباحثين في التوصل إلى طريقة لإعطاء اللقاحات الطبية دون الحاجة للإبر أو لتدريب طبي خاص، حيث يعكف مختصون في الأبحاث الطبية في ألمانيا على تطوير لقاحات

يأمل بعض الباحثين في التوصل إلى طريقة لإعطاء اللقاحات الطبية دون الحاجة للإبر أو لتدريب طبي خاص، حيث يعكف مختصون في الأبحاث الطبية في ألمانيا على تطوير لقاحات يمكن شمها. ومن المتوقع أن تنجح جزيئات "سي-دي أي-أي ام بي" التي يجري اختبارها على الفئران يوماً ما في تخفيض تكاليف التلقيح وتعزيز المناعة وأن يتم استخدامها في بخاخات الأنف، وفقاً لمركز هيلمهولتز لأبحاث العدوى. وفي هذا السياق، أفاد كارلوس غزمان، مدير قسم اللقاح في المركز أن "اللقاحات التي تعطى عن طريق الأنف قادرة ليس فقط على الوقاية من الأمراض وإنما منع العدوى كذلك حتى قبل حدوثها، الأمر الذي يوفر الوقاية للأشخاص غير المحصنين ضد المرض". من جهتها، أشارت ماري بول كيني، مديرة أبحاث اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية، إلى أنه بالرغم من كون هذه البخاخات واعدة إلا أن الناس قد عموماً يترددون في شمها. وجاء في قولها أن هذه اللقاحات تشكل خياراً جيداً "للأشخاص الذين يخشون وخز الإبر، ولكن الناس يترددون في استخدامها- فبخاخات الأنف جديدة وهم يفضلون الحقن لأنها تبدو طبية أكثر". وتتم عادة إضافة أملاح الألمونيوم إلى اللقاحات لزيادة فعاليتها ولكن تأثيرها في تضاؤل مستمر. وقد أفادت منظمة الصحة العالمية أن الجهود جارية للعثور على جزيئات مساعدة جديدة لتصنيع لقاحات مضادة لأمراض مثل الملاريا وفيروس نقص المناعة البشري. ولم تثبت جزيئات "سي-دي أي-أي ام بي" سوى في تعزيز مناعة الفئران حتى الآن. ومن غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن تستمر هذه الجزيئات في حماية الإنسان، حسب كيني التي أوضحت أن "مدة حياة الفأر لاتتعدى سنة. لذلك، فإن أفضل الأدلة المتوفرة في الوقت الراهن توضح أن الحصانة لاتستمر لأكثر من سنة واحدة". وقد لقي 2.5 مليون طفل حتفهم في عام 2004 - السنة الأخيرة التي تم فيها جمع وتحليل البيانات - بسبب الأمراض التي يمكن الوقاية منها بواسطة اللقاحات الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.