تحقيق ايراني: إطالة مدة زرع الخلايا المنشأ يعرضها للشيخوخة
Mar ١٣, ٢٠١٠ ٠٥:٢٦ UTC
أثبتت نتائج تحقيقات ايرانية تعرض الخلايا المنشأ للشيخوخة وعدم جدوى مفعولها في حال زرعها مدة طويلة.
أثبتت نتائج تحقيقات ايرانية تعرض الخلايا المنشأ للشيخوخة وعدم جدوى مفعولها في حال زرعها مدة طويلة. عن هذا الموضوع، ذكرت الدكتورة ماندانا محيي الدين بناب التي تحتل المرتبة الاولى في قسم العلوم المنشأ فرع الايمونولوجيا في مركز العلوم الطبية بطهران في مقال لها عنوانه (شيخوخة الخلايا المنشأ المزانشيمية المزروعة مدة طويلة) : من الجديد في طب اليوم اللجوء لخلايا المنشأ في معالجة الامراض. وأضافت الدكتورة ماندانا محيي الدين بناب باحثة مركز العلوم الطبية المختارة: اللافت جداً بين صنوف الخلايا المنشأ لدى البالغين، خلايا المنشأ المزانشيمية لما تمتاز به من مواصفات خصت بها هي وحدها. فهي فضلاً عن قدرتها على التكثير الذاتي وتمايزها في كل الصنوف والاقسام وهذا من مواصفات كل الخلايا المنشأ، قدرتها كذلك على تعديل نظام السلامة وترميم ما تلف من الانسجة وذلك من خلال رشح مواد مختلفة. وفي إشارة لها الى امكانية الحصول على الخلايا المنشأ المزانشيمية من شتى أنسجة الجسم وخاصة من نخاع العظم، قالت الدكتورة ماندانا محيي الدين بناب: قلة هذه الخلايا في الانسجة توجب زرعها وتكثيرها مختبرياً، مضيفة: إن شيخوخة الخلايا يفقدها قدرة التكثير وقدرات كثيرة أخرى. فهذه الخلايا كما تقول الدكتورة ماندانا نظراً لإمكانية نموها وتكثيرها في ظروف تختلف عن ظروف الجسم الا ان هذا الامر قد يترك أثراً سلبيا على هذه الخلايا ويجعلها غير مؤهلة لامر العلاج. لهذا السبب، بادرت الدكتورة ماندانا قبل اللجوء لهذه الخلايا لاجل العلاج لدراسة أثر زرع هذه الخلايا مدة طويلة على هذه الخلايا بالذات. وقالت: اننا في هذا المقال بينا لاول مرة تعرض الخلايا المنشأ لدى زرعها مدة طويلة للشيخوخة وانعدام جدواها. واضافت: اننا اليوم نستطيع بأخذ عينات كبيرة من الخلايا المنشأ المزانشيمية من جسم المريض وزرعها الحصول على ما يلزم العلاج من هذه الخلايا قبل بلوغها الشيخوخة. وخلصت المحققة الايرانية ماندانا محيي الدين بناب الى القول: يستفاد من هذه الخلايا حالياً كمشاريع دراسية في معالجة أمراض M.S ، وآلام الركبة، والكبد، تآكل رؤوس عظام فمور، وكذلك أمراض القلب.كلمات دليلية