مقولة جديدة لمحقق ايراني عن النميمة
Apr ٠٧, ٢٠١٠ ٠٢:٣٠ UTC
بينت بحوث محققة ايرانية ان النميمة تزيد صاحبها عدم الشعور بالسعادة. وقالت هذه المحققة وهي الدكتورة سيمين وزيرة الاستاذة المساعدة في جامعة واشنطن
بينت بحوث محققة ايرانية ان النميمة تزيد صاحبها عدم الشعور بالسعادة. وقالت هذه المحققة وهي الدكتورة سيمين وزيرة الاستاذة المساعدة في جامعة واشنطن بمدينة سنت لويس الأميركية: من يكرس معظم وقته للإشاعات، وتافه الكلم والمسائل التافهة، والكلام العادي لا يستشعر السعادة إلا اقل من سواه. وكشنت الدكتورة سيمين وزيره وهي لام فرنسية واب ايراني بالتعاون مع محققي جامعة آريزونا الاميركية في بحوثها ودراساتها المشتركة: ان الذين يكرسون أوقاتهم للإشاعات والكلام الفارغ هم أقل سعادة وحيوية ونشاطاً من الذين لا يخوضون إلا في المجدي من الكلام والمباحثات المعمقة. تحمل سيمين وزيرة شهادة الليسانس في علم النفس من كلية كارلتون والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة تكساس في اوستن بالولايات المتحدة الاميركية. يستشف من نتائج دراسات هذه المحققة الايرانية ان مستوى احساس من يكرس وقته للمكالمات التافهة بالسعادة دني للغاية تناولت دراسات الدكتورة سيمين وزيره والفريق المتعاون معها على مدى اربعة أيام 79 شاباً وشابة جامعيين. وقد سجل هؤلاء العلماء اثناء ذلك مواضيع الحوار ... عند ذاك بادروا لدراسة العلاقة بين هذه المواضيع ومستوى العادة لدى كل من المشاركين في هذا التحقيق. وكانت النتيجة، عدم وجود ما يربط بين السكوت والانزواء وبين مستوى العادة بل لكثرة المحادثات دور مهم في نسبة العادة. في الحقيقة، ان الفترة الزمنية التي يفضل الفرد أن ينفرد فيها تعتبر مؤشراً مهماً في تحديد مستوى السعادة. الى ذلك ، قالت الدكتوره سيمين وزيره: (الشباب الذين غالبا ما يتحدثون عن المهم من المسائل ذات المفهوم الكبيرهم اكثر سعادة. بينما شاهدنا من يكرسون كلامهم حول الإشاعات والمسائل التافهة والوضيعة انهم لا يشعرون إلا بالقليل من السعادة). لقد توصلت هذه المحققة الإيرانية بعد دراسة مضمون 20 مكالمة مدة الواحدة منها 5/12 دقيقة الى وجود شباب بين السعداء يقضون فترة اقل في الوحدة أو الانزواء. سبعون بالمائة ، من هؤلاء الشباب يتحدثون الى مخاطبيهم عن مواضيع ذات المفهوم العميق ومواضيع لافتة. وخلصت الدكتورة سيمين وزيره للقول: (أوجز للتعامل مع الآخرين دور مهم لايجاد حس المرح والحيوية والنشاط لكن يبدو ان لهذا الحس او الاحساس المحبب جذوراً في تبادل الايدولوجيات او العقائد ذات المفهوم والعمق... فعليه لا يكفي الكلام وحده والتواصل مع الغير لكي يكون الإنسان سعيداً).كلمات دليلية