القلق والاکتئاب يرتبطان بمخاطر الاصابة بأمراض القلب
Jan ١٢, ٢٠٠٨ ٠٦:٠٠ UTC
اشار بحث جديد الى أن القلق والاکتئاب يعدان من العوامل التي تزيد من مخاطر الاصابة بحالات رئيسية ترتبط بامراض القلب بين المرضى المصابين بمرض الشرايين التاجية المستقرة
اشار بحث جديد الى أن القلق والاکتئاب يعدان من العوامل التي تزيد من مخاطر الاصابة بحالات رئيسية ترتبط بامراض القلب بين المرضى المصابين بمرض الشرايين التاجية المستقرة. وقالت المشرفة على الدراسة الدکتورة "نانسي فراشور سميث" من جامعة مونتريال: "وجدنا أن کلا من الاضطراب الاکتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام اکثر شيوعا لدى مرضى القلب مقارنة بالمجتمع بشکل عام. والاکثر اهمية أن کلا منهما نبأ بزيادة مخاطر الاصابة بامراض رئيسية بالقلب بواقع الضعف خلال عامين". وأضافت أن دراستها اختلفت عن بحث سابق رکزت فيه على امراض القلب المستقرة وليس على اولئك الذين عولجوا من حالات قلبية مثل الأزمة القلبية. وبحثت فراشور سميث والدکتور "فرانسوا ليسبيرانس" وهو ايضا من جامعة مونتريال الدلالات المنذرة للاکتئاب والقلق لدى 804 مرضى بامراض مستقرة بالقلب جرى تتبعهم على مدار عامين. وبشکل اجمالي ظهر على 27 في المائة من المرضى دلائل على اکتئاب في اختبار معياري وظهر على 41 في المائة دلائل على القلق. وشخص الاضطراب الاکتئابي الرئيسي لدى حوالى 7 في المائة من المرضى بينما شخص نحو 5 في المائة باضطراب القلق العام. ويعمل کل من الاضطراب الاکتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام وکذلك النتائج العالية في اختبارات الاکتئاب والقلق على زيادة مخاطر حالات الانسداد الکبيرة بالشرايين التاجية. ومن بين ذلك الاضطراب الاکتئابي الرئيسي کان اکبر عامل حيث يزيد المخاطر بواقع 2.85 مرة. ولم يلاحظ وجود أثر اضافي، فمرضى الاضطراب الاکتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام في آن واحد لديهم تقريبا نفس مخاطر الاصابة بحالة انسداد بالشريان التاجي مثل المريض الذي يعاني من واحد فقط منهما. وقالت فراشور سميث: "نعلم الآن أن کلا من الاضطراب الاکتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام مؤشر على زيادة مخاطر امراض القلب، وهذا يستلزم حصول هؤلاء المرضى على افضل علاج مثبت لکل من حالاتهم القلبية والنفسية". واضافت: "هناك ما يبرر القيام بجهود اضافية لمساعدتهم في تغيير عوامل مخاطر الاصابة بأمراض بالقلب وکفالة خضوعهم للعلاج وتحسين تفاعلهم العاطفي والاجتماعي".كلمات دليلية