تفاصيل صنع اول قصبة هوائية عالمياً في ايران
May ٠١, ٢٠١٠ ٠٣:٠٦ UTC
تحدث المدعو جلال الدين غنوي وهو من محققي جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران عن أهم ماتم إنجازه في مجال معالجة ما يصيب القصبة الهوائية من أعراض
تحدث المدعو جلال الدين غنوي وهو من محققي جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران عن أهم ماتم إنجازه في مجال معالجة ما يصيب القصبة الهوائية من أعراض قائلاً: لقد أفلحنا لاول مرة عالمياً في صنع قصبة هوائية بطريقة النسيج الهندسية. وأضاف: المريض كان سيدة في التاسعة والعشرين من العمر تعاني منذ عشر سنين من اورام في القصبة الهوائية، وانها لم تك تتلقى علاجاً مناسباً رغم سفرها لخارج ايران للإستعلاج، وسبق ذلك أيضاً أنه تم ترميم هذه القصبة على مدى 5/1 عام في مركز (مسيح دانشوري) اكثر من 20 مرة بمساعدة الليزر، الا ان المؤسف هو ان هذا العلاج كان بدوره غير مجد.. هذه المريضة كانت قد رشحت لزرع شريحة، وفي الحقيقة لعملية سبق أن طبقناها في العامين الماضيين على خروف فحسب... واننا قد إستفدنا من عملية زرع اول قصبة هوائية صناعية بطريقة النسيج الهندسية لهذه المريضة. عن تفاصيل هذه الطريقة، أوضح المحقق الإيرانيّ جلال الدين غنوي: في البدء صممنا كسولات النانو المحتوية على عامل النمو بنحو يمكن وفق هندسة النسيج من إدخال هذه الكبسولات في ازمنة وبتراكيز مختلفة إلى الدورة الدموية بما يناسب حاجة الخلايا المنشأ ودفعها نحو غضروف الناحية المصابة من القصبة الهوائية. وأضاف: هنا لا تجرى أي عملية جراحية، فما نقوم به نحن هو تزريق الناتج أي الجلي للمحيط المناسب المستجد لترميم الجزء المصاب من القصبة الهوائية. في هذه الحالة تتميز الخلايا المنشأ داخل الدورة الدموية عن الخلايا المعنية ... في الحقيقة، في الجسم أيضاً، يتم اللجوء لهذا الاسلوب من اجل الترميم الطبيعي متى ما تعرضت الانسجة للتلف أو التخريب. واعاد المحقق الايراني في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية للأذهان: بعد التوصل لاول عضو كامل لتركيبة الانسان، وضعنا العضو ذاك في قصبة المريض الهوائية بأسلوب النسيج الهندسي. وقال : قبل ذلك، لم تك هذه المريضة تقوى على الكلام لكن مع مرور الوقت تحسنت صحتها وها هي الآن تستطيع لحسن الحظ ان تتكلم. وتحدث رئيس مستشفى مسيح دانشوري الدكتور علي اكبر ولايتي بدوره عن اجراء اولى عملية زرع القصبة الهوائية عبر الخلايا المنشأ في ايران والعالم على السواء، قائلاً: لقد انجزت هذه الطريقة وعمل بها لغرض العلاج دون ما يستدعي لاجراء عملية جراحية وذلك عبر مرحلتي تزريق لقصبة هواء المصابة وقد تم ترميم هذه القصبة بواسطة خلايا المريضة نفسها. وأضاف الدكتور علي أكبر ولايتي: ان هذا إبداع تم تحقيقه لاول مرة في العالم... ومن شأن هذا الإبداع معالجة كل من يتعرض لضيق التنفس الناجم عن اصطدام او جروح كيماوية وما الى ذلك واشفائه باقل اعراض جانبية. وعقب الدكتور علي اكبر ولايتي قوله: عادة ما يتعرض المرضى الذين يخضعون لعمليات زرع الاعضاء لاحقاً، لاعراض جانبية... في حين تم بهذه الطريقة امر العلاج دون الحاجة لاخضاع القصبة الهوائية المصابة للعملية الجراحية .. في الحقيقة تم الترميم بمساعدة النسيج الهندسي. وخلص الدكتور علي اكبر ولايتي للقول: إن تزريق الخلايا تم في المرحلة الاولى من هذا العلاج ما مكن الخلايا المنشأ من توليد الخلايا المماثلة لذلك بما يناسب خلايا العضو ذاك. اما التزريق الثاني فقد تم بعد أيام قلائل... فهو مؤلف من خلايا التغطية المكلفة بتغطية جوف القصبة الهوائية دون ما يستدعي اللجوء للعقاقير او الادوية التي تعرض سلامة الانسان للخطر.كلمات دليلية