كثرة الفتيامينات تقلل معدل الإصابة بالسرطان
Jun ١٩, ٢٠١٠ ٢١:٣٢ UTC
ذكرت دراسة اجراها متخصصون في مرض السرطان ان المدخنين الذين تحتوي دماؤهم على معدلات عالية من فيتامين بي6 وبروتينات ضرورية معينة يقل لديهم
ذكرت دراسة اجراها متخصصون في مرض السرطان ان المدخنين الذين تحتوي دماؤهم على معدلات عالية من فيتامين بي6 وبروتينات ضرورية معينة يقل لديهم خطر الاصابة بمرض سرطان الرئة عن اولئك الذين تنقص لديهم هذه المغذيات. وقال العلماء في الوكالة الدولية لبحوث السرطان انه على الرغم من انهم لم يجدوا رابطا سببيا فان النتائج ربما تكون مفتاحا يفسر سبب عدم اصابة بعض المدخنين اطلاقا بسرطان الرئة واصابة بعض الاشخاص غير المدخنين او مدخنين سابقين. وسرطان الرئة هو النمط الاكثر شيوعا من المرض في العالم و90 بالمائة من الحالات المصابة تكون نتيجة تدخين السجائر. ويقتل سرطان الرئة 1.2 مليون شخص سنويا. ويظهر سرطان الرئة لدى ما يتراوح بين عشرة و 15 بالمائة من المدخنين بالرغم من انهم غالبا ما يموتون لاسباب اخرى تتعلق بالتدخين مثل مرض القلب او جلطة دماغية او الامفزيما. ويشتهر سرطان الرئة بانه يتسبب في قتل اشخاصا لم يدخنوا قط او اقلعوا عن التدخين منذ سنوات مضت. ووجدت دراسة الوكالة الدولية لبحوث السرطان التي فحصت حوالي 900 شخص مصابين بسرطان الرئة ان هناك صلة بين المعدلات المنخفضة لفيتامين بي6 والحمض الاميني الذي يطلق عليه ميثيونين والموجود في البروتين مثل اللحوم والاسماك والجوز. وقال بول برينان من الوكالة الدولية لبحوث السرطان في ليون والذي رأس الدراسة "ما توصلنا اليه هو ان هذين الشيئين دليلين قويين على خطر الاصابة بسرطان الرئة ولكننا لم نوضح انهما يسببان هذه الزيادة في الخطر. "هذا يوضح ان النظام الغذائي ربما يلعب دورا ضروريا في ظهور سرطان الرئة ولكن لا يزال من السابق لاوانه قليلا القول ببساطة انه اذا غيرت نظامك الغذائي وتناولت اطعمة اكثر تحتوي على هذه الفيتامينات فانك ستغير خطر اصابتك بسرطان الرئة في المستقبل". وأجرى فريق برينان دراسة على حوالي 900 مريض بسرطان الرئة اغلبهم مدخنين لكن بينهم حوالي 100 شخص لم يدخنوا قط و260 اقلعوا عن التدخين. وقال برنان ان التغير في خطر سرطان الرئة يرتبط بمعدلات فيتامين بي6 والميثيونين كان هو نفسه بالنسبة للمجموعات الثلاث بالرغم من ان بدء الخطر الشامل للاصابة بالمرض كان اعلى بكثير في المدخنين. وقال برنان ان نتائجه يبدو انها تعزز البحث السابق الذي اقترح ان حالات نقص فيتامين "بي" ربما تزيد من احتمال الاضرار بالحمض النووي (دي.ان.ايه.) وطفرات جينية لاحقة.كلمات دليلية