مخترع ايراني، ينقل الصوت لدنيا الكتاب
Aug ٢٢, ٢٠١٠ ٠٠:٠٢ UTC
توصل أحد محققي حديقة العلم وتقنية جامعة طهران لتصميم وصنع جهاز (المعلم المرافق) القادر على قراءة انواع النصوص الفارسية والقرآنية وتعليم القرآن الكريم وكذلك خط البرايل (الخاص بالمكفوفين)
توصل أحد محققي حديقة العلم وتقنية جامعة طهران لتصميم وصنع جهاز (المعلم المرافق) القادر على قراءة انواع النصوص الفارسية والقرآنية وتعليم القرآن الكريم وكذلك خط البرايل (الخاص بالمكفوفين). فقد ذكر هذا المحقق وهو المهندس رامين صديقي تشار ستون رئيس الشركة المصنعة للجهاز: ان جهاز (المعلم المرافق) هو جهاز الكتروني يمكن اعتباره معلماً مرافقاً، وطبيعة عمله كالآتي: بعد وضع الكتاب فوق الجهاز، والضغط على القلم الإلكتروني للجهاز فوق الكلمات وصور الكتاب، يبث التلفظ والترجمة والإيضاحات المختلفة الخاصة بالكلمة أم الصورة، صوتاً. هذه الطريقة قد تعين في أمر التعليم- وخاصة تعليم القرآن الكريم واللغات الاجنبية في سني الطفولة والناشئة. وأعاد المهندس رامين صديقي تشارستون للأذهان: تعليم القرآن الكريم، والكتب الدراسية والمساعدة واللألسن الاجنبية وامكانية العرض التدريجي للتقدم في أمر التعليم وتعزيز مهارات التعليم، وايضاً إمكانية عرض الملفات الصوتية، والبحث الرقمي عن المفردات في المعجم القرآني ومعجم العلامة دهخدا باستخدام القلم المغناطيسي، وإمكانية التواصل مع جهاز التليفزيون او الإرتباط به لمشاهدة نص الكتب والافلام التعليمية مع امكانيات تعليم قراءة خط البرايل للآيات القرآنية وكل الكتب للمكفوفين بواسطة القلم المغناطيسي، من الإمكانات ومواضيع جهاز المعلم المرافق الملحوظة. وقال: لتعليم القرآن الكريم تابعنا مواضيع شتى، ومن امكانات هذا التعليم ومزاياه مشاهدة المفردات القرآنية مع ترجمتها الفورية وعرض ذلك على شاشة الحاسوب، وامكانية مشاهدة تقدم المستخدم في قراءة الآيات من قبل المستخدم بالذات، تعليم التجويد صوتاً وصورة بالافادة من الرسوم المتحركة الخاصة والمترابطة، وعرض الصور المطابقة لآيات القرآن الكريم عند مس الآيات بواسطة القلم المغناطيسي. وفي الختام اعاد هذا المحقق الإيراني للأذهان: ان لجهاز (المعلم المرافق) قسمين مساعد وأصلي يتيحان للمستخدم الفصل بين الاثنين وحمل الجهاز معه لصغر أبعاده.كلمات دليلية