انجاز علمي ايراني، نزح آبار المياه مرة واحدة
Sep ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
في محافظة كيلان (ك. فارسية) بشمال ايران على ساحل بحر خزر، أفلح المحقق فريدون حسين نيا في تصميم وانتاج فيلتر (مرشح) لتصفية المياه في أعماق التربة.
في محافظة كيلان (ك. فارسية) بشمال ايران على ساحل بحر خزر، أفلح المحقق فريدون حسين نيا في تصميم وانتاج فيلتر (مرشح) لتصفية المياه في أعماق التربة. عن هذا الاختراع أبلغ فريدون حسين نيا مراسل وكالة انباء الطلبة الجامعيين في ايران (ايسنا): هذا الاسلوب لا يتطلب إلا نزح اقل حد ممكن من البئر.. بينما الطرق المعهودة تتطلب حفر البئر او نزحها مرة في العام على الأقل في حين الطريقة الجديدة لا يستدعي حفرها إلا مرة واحدة لا غير. وقال: من مزايا هذا الفيلتر (المرشح) الاخرى، إمكانية استخدامه في كل المياه السطحية والجوفية، قلة كلفة انتاجه، تنقية المياه بخمس كلفة الاساليب المتبعة والمألوفة، والحيلولة دون هدر المياه العذبة السطحية والجوفية وزيادة تطابق هذا الفيلتر وانسجامه مع البيئة، والحد من زيادة إستهلاك الطاقة. وأضاف فريدون حسين نيا: هذه الفيلترات (المرشحات) هي الوسيلة الأفضل لتنقية المياد السطحية الملوثة والإفادة منها في الزراعة والصناعة والشرب في اقل زمان ممكن وأقل كلفة... وهي، لا تلحق أي أذى بالماء والتراب. وقال أيضاً: يمكن انتاج هذه المرشحات بابعاد واحجام مختلفة وباكثر من جدار واحد لاستخدامات مختلفة. وفي إشارة له لقلة الإفادة من المواد الاولية وتوفير الافادة من المرشحات، أعاد فريدون حسين نيا للأذهان: لتنقية المياه الملوثة بذرات الرمل وفق الاساليب المألوفة فنح عشرات الاطنان من نبات عند حافة البئر. هذا الوقت باستثناء كلفة المواد الاولية يستغرق 10 أيام وقد تكون النتيجة مرضية والفيلتر الناتج هو المطلوب. وخلص المحقق الكيلاني فريدون حسين نيا إلى القول: ان قلة استهلاك مضخة سحب المياه نظراً لدخول المياه الشفافة إلى محرك المضخة هي أيضاً من مزايا هذا المرشح.كلمات دليلية