الزجاج في خدمة الانواء الجوية
Dec ٢٩, ٢٠١٠ ٠٣:٥٩ UTC
دراسة كيفية تهشم الزجاج أو سواه من المواد القابلة للكسر قد تساعد العلماء على تحسين نتائج التكهن بالانواء الجوية ونماذج دراسة الأحوال الجوية في المستقبل
دراسة كيفية تهشم الزجاج أو سواه من المواد القابلة للكسر قد تساعد العلماء على تحسين نتائج التكهن بالانواء الجوية ونماذج دراسة الأحوال الجوية في المستقبل. فقد بينت نتائج البحوث والدراسات ان لذرات الغبار دوراً أساساً في تشخيص حالة الطقس، وان انتشار دقائق ذرات الغبار المتصاعد يشبه تكسر الزجاج وكيفية تهشمه. فللغبار كما يرى العلماء دور مهم في الطقس وذلك لقدرته على ألتأثير في حجم الطاقة الشمسية المستحصلة عبر الأتمسفير (الغلاف الجوي). بوسع الغبار كذلك المساعدة على تشكيل السحب وتوزيع دقائق المواد المغذية من حديد وسواه فهو حيوي لنمو النبات ونشر هذه المواد. هناك ذرات تعمل كعامل تبريد في إنعكاس الطاقة الشمسية، وهناك ذرات اخرى تحتفظ بالفائض من الحرارة. على سبيل المثال: إن ذرات الرمل المجهرية ببقائها نحو أسبوع في الجو، تسهم من خلال انعكاس حرارة الشمس الى الجو في الابقاء على برودة الا تمسفير، إلا ان الذرات الاكبر تعود مسرعة الى الارض ولها تأثير حراري. ان محاسبة حجم كل من هذه الذرات في الاتمسفير كما يقول خبراء الانواء الجوية، تساعد على زيادة دقة دراسة الاحوال الجوية والتكهن بذلك. يرى هؤلاء الخبراء، إرتفاع عدد ذرات غبار الغلاف الجوي المحيط بالكرة الارضية مقارنة بما كان عليه سابقاً والسبب في ذلك هو ظاهرة انكسار ذرات الغبار. هذه الظاهرة ماثلة الآن في صحراء الشمال الافريقي، واجزاء من أوستراليا ونواحي جنوب غرب أميركا حيث تتسبب الرياح العاتية في بعثرة او تبديد المزيد من ذرات الغبار في الهواء وسطح البحار. فذرات الغبار كما يقول العلماء مهما كانت صغيرة ودقيقة للغاية، الا ان كيفية انكسارها او انشطارها لذرات أصغر في التربة تشبه الاثر الذي يتركه سقوط اناء زجاجي على ارض المطبخ وتهشمه. لذا يمكن لدراسة النموذج الخاص بتهشم الزجاج ان يساعد علماء الأنواء الجوية في رسم صورة اكثر وضوحاً لتنظيم النماذج المعنية بالتكهن بحالة الطقس. على هذا، يستطيع العلماء من خلال تحديد حجم الذرات المجهرية والذرات الاكبر في الهواء، التكهن بحالة الطقس بصورة ادق وأفضل.كلمات دليلية