دور اللوبياء في الحد من وزن الجسم
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i53703-دور_اللوبياء_في_الحد_من_وزن_الجسم
تفيد اللوبياء وصنوف الغلال الجسم مواد غذائية، خاصة وأن اللوبياء بأنواعه المختلفة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة مجدية لخفض الوزن والحد من حجم البطن، واللوبياء أيضاً قد تسهم في الوقاية من الأمراض
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١١ ٢٢:٥١ UTC
  • دور اللوبياء في الحد من وزن الجسم

تفيد اللوبياء وصنوف الغلال الجسم مواد غذائية، خاصة وأن اللوبياء بأنواعه المختلفة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة مجدية لخفض الوزن والحد من حجم البطن، واللوبياء أيضاً قد تسهم في الوقاية من الأمراض

تفيد اللوبياء وصنوف الغلال الجسم مواد غذائية، خاصة وأن اللوبياء بأنواعه المختلفة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة مجدية لخفض الوزن والحد من حجم البطن، واللوبياء أيضاً قد تسهم في الوقاية من الأمراض. ففي الكثير من الأمراض المزمنة كالسرطان، والسكري، والقلب و.... كما يرى متخصصو التغذية قاسم مشترك هو البدانة واضافة الوزن ما يزيدان من إحتمالات الابتلاء بالامراض اوحدتها. فالحد من دهون البطن له فوائد تفوق تحسين ظاهر الجسم. لذا يوصى أكل اللوبياء مادة غذائية غنية بالبروتين وخير بديل عنه. حسب متخصصي التغذية، قد تقارن وحدة من الطاقة الحرارية في الغلال باللحم.. لكن ما في الغلال من الألياف والماء يفوق ما في اللحم من هاتين المادتين اللتين تشعران المرء بالشبع المبكر. بمعنى أن إضفاء صنوف اللوبياء للحمية الغذائية يسهم في الحد من الطاقة الحرارية، دون الشعور بالحرمان الغذائي. تواجه الحمية الغذائية لدى اكثيرين، نواقص وخاصة من حيث حصولهم على الألياف. فكوب واحد من اللوبياء المطبوخة ( أو 2-3 علبة من المعلبات) يؤمن نحو 12 غم من الألياف، أي: نصف كمية الألياف المتوخاة (فهذه الكمية، هي: (21-25) غم للنساء و(30-38) غم للذكور البالغين. للعلم، ان اللحم يفتقر للألياف ما يسرع في هضمه وجذبه قبل الجسم. في حين ان عملية الهضم في اللوبياء وجذبها تتم بصورة أبطأ ما تعشر الإنسان بالشبع مدة أطول. الى جانب ما تقدم، فان اللوبياء تفتقر للمواد السكرية البسيطة لذا فانها تحول دون الاسراع في زيادة انسولين الدم ما ترجىء الإحساس بالجوع لدى الإنسان. كذلك فإن من فوائد إستبدال اللحوم باللوبياء الحصول على دهون اقل اشباعاً. يستشف من البحوث السريرية أهمية اللوبياء في الحميات الغذائية. فقد بينت دراسة اخيرة في الولايات المتحدة الاميركية ان مستهلكي غلال كالحبوب يقلون عن سواهم وزنا بنحو 5/3 كغم. بينما ما كان يستهلكه البالغون في اليوم 199 كيلو غراماً والناشئون 335 كيلو غراماً من الطاقة الحرارية. اللافت أيضاً، هو ان لمستهلكي اللوبياء ظهوراً نحيفة وأقل قياساً مما هي لدى مستهلكي اللحرم. وكما نعلم ان محيط الظهر عرف عامل خطر للابتلاء بامراض القلب والاوعية الدموية وكذلك أمراض الأيض مثل السكري. للغلال مواد مفيدة اخرى تفتقر إليها اللحوم، مثل: الفيتوكميكالات، ومضادات الاكسدة. فمضادات الاكسدة هي من النيتو كميكالات التي تحول دون تخريب الخلايا وهدمها من قبل الراديكالات الطليقة. فللراديكالات الطليقة او الحرة دورها في ايجاد انواع الامراض مثل السرطان والزوال التدريجي للأعصاب (مثل الباركينسون والزايمر)، أي: مرضي الرعاش وفقدان الذاكرة. في الدراسات التي اجراها قسم الزراعة او الحقل الزراعي، في الولايات المتحدة الأميركية، تمت محاسبة ما في اكثر من مئة مادة غذائية شائعة من مضادات الاكسدة. ففي ضوء هذه الدراسات تبين ان اكثر صنوف اللوبياء المحتوية على مضادات الاكسدة، هي: اللوبياء (الفاصوليا) الحمراء، وفول الشمع، واللوبياء السوداء، واللوبياء (الفاصوليا) البيضاء، وفاصوليا العنادل العينين. على هذا، نستخلص مما تقدم ان صنوف اللوبياء اغذية كاملة وجيدة للغاية لما فيها من البروتين والكاربو هيدرات. لذا يوصى بالاكثار من استهلاك اللوبياء كاحد مصادر تأمين البروتين في الحميات الغذائية اليومية. من هذا المنطلق يجب الأخذ بالتعاليم المعنية بالتنوع الغذائي المحتوي على اللوبياء.