مضاد حيوي لمحاربة جرثومة تسبب تهديداً للبشر
Feb ٠٩, ٢٠١١ ٠١:٢٣ UTC
أكدت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمركية في عددها الصادر اليوم أن أبحاثاً سريرية اجراها علماء كنديون وأمريكيون توصلت إلى تطوير مضاد حيوي جديد لمحاربة جرثومة "كلوستريديوم ديفيسيل"
أكدت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمركية في عددها الصادر اليوم أن أبحاثاً سريرية اجراها علماء كنديون وأمريكيون توصلت إلى تطوير مضاد حيوي جديد لمحاربة جرثومة "كلوستريديوم ديفيسيل" التي تقاوم تقريباً جميع العلاجات المتوفرة والتي تنتشر في المستشفيات مشكلة تهديداً حقيقياً. وأضافت الصحيفة أن هذا المضاد للجراثيم الذي أطلق عليه اسم "فيداكسوميسين" سمح بتخفيض إمكانية معاودة المرض بنسبة 45% إضافة إلى شفاء عدد أكبر من المصابين. وأوضحت الصحيفة أن الأبحاث السريرية التي أعدها الباحثون شملت 629 مريضاً جرت على ثلاث مراحل وتناول نصف المشاركين في الدراسة 200 مليجرام من "فيداكسوميسين" مرتين يومياً عن طريق الفم لمدة عشرة أيام بينما تناولت المجموعة الثانية عقار "فانكوميسين" ولكن بكمية 125 مليجراماً أربع مرات يومياً. وخلصت الدراسة إلى أن 2ر88% من أولئك الذين تناولوا "فيداكسوميسين" و8ر85 % من الذين تناولوا "فانكوميسين" تم شفاؤهم من الجرثومة. ونقلت الصحيفة عن الدكتور مارك ميلر رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مونتريال العام قوله ... كل ما يمكنه الحد من نسبة عودة المرض الناجم عن جرثومة "كلوستريديوم ديفيسيل" وبسرعة مثل "فيداكسوميسين" يشكل تقدماً كبيراً في مجال علاج هذه العدوى. وتم تطوير عقار "فانكوميسين" في الخمسينيات وهو ما زال حتى يومنا المضاد الحيوي الوحيد للإصابات الناجمة عن جرثومة "كلوستريديوم ديفيسيل" أما عقار "فيداكسوميسين" فهو من تصنيع المختبرات الأمريكية "أوبتيمر فارماسوتيكالز" في سان دييجو بكاليفورنيا. يذكر أن فترة حضانة هذه الجرثومة تستغرق من أسبوع إلى أسبوعين، حيث تظهر الأعراض على شكل إسهال مصحوب بحمى وألم بطني بعد تناول المضادات الحيوية وقد تؤدي إلى حالة إلتهاب في القولون وتفرز نوعين من السموم المعوية.