ابتكار ذراع اصطناعي يملك حاسة اللمس
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i57257-ابتكار_ذراع_اصطناعي_يملك_حاسة_اللمس
نجح فريق طبي أميركي من معهد شيكاغو في ابتكار طرف اصطناعي يمكن من الشعور بحاسة اللمس وذلك في إطار جهود حثيثة لتطوير أنواع جديدة من الأطراف الاصطناعية تساعد من فقدوا أطرافهم في استعادة الحركة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٩, ٢٠١١ ٢٠:٤٩ UTC
  • ابتكار ذراع اصطناعي يملك حاسة اللمس

نجح فريق طبي أميركي من معهد شيكاغو في ابتكار طرف اصطناعي يمكن من الشعور بحاسة اللمس وذلك في إطار جهود حثيثة لتطوير أنواع جديدة من الأطراف الاصطناعية تساعد من فقدوا أطرافهم في استعادة الحركة

نجح فريق طبي أميركي من معهد شيكاغو في ابتكار طرف اصطناعي يمكن من الشعور بحاسة اللمس وذلك في إطار جهود حثيثة لتطوير أنواع جديدة من الأطراف الاصطناعية تساعد من فقدوا أطرافهم في استعادة الحركة. وقال الدكتور تود كويكن رئيس فريق الباحثين بمعهد شيكاغو إن هذا الابتكار سيمكن مبتوري الأطراف من أن يعيشوا حياة طبيعية بعد فقدان أطرافهم. وأضاف أن «ما نقوم به هو استخدام الأعصاب التي مازالت موجودة على الرغم من عدم وجود الذراع». وغالبا ما ينتهي الحال بالذين فقدوا أطرافهم بالعلاج في مركز للتأهيل للحصول على أطراف اصطناعية يتم تصنيعها من مواد مختلفة مثل البلاستيك أو الخشب أو المعدن وتعمل بطرق مختلفة بواسطة الكهرباء أو بطريقة ميكانيكية، لكن الجديد هو تركيب ذراع تزود المصاب بالحواس الطبيعية كاللمس وقوة القبضة والحرارة. وتستجيب الذراع الاصطناعية الجديدة للأوامر العقلية عبر تثبيت أقطاب كهربائية على الأعصاب لتكون بمثابة هوائيات تستقبل النبضات الكهربائية العصبية المرسلة من المخ ومن ثم ينشط القطب الكهربي في الذراع الاصطناعية أو اليد فيقوم بالحركة ونقل الأشياء وبسط اليد وقبضها. وقال كويكن إن «المريض يستطيع عبر الذراع الجديد استعادة الشعور بالحرارة وحاسة اللمس» مشيرا إلى أن المريض يشعر بلمس الجلد المزروع حديثا فوق الذراع الاصطناعية كما لو كانت عملية اللمس قد تمت لليد المفقودة كما يستطيع المريض الشعور بالأسطح الباردة والساخنة. وقد قدم كويكن شرحا عمليا لحركة الذراع التعويضية على جلين ليمان الذي فقد ذراعه اليمنى وتحدث عن تجربة تركيب الذراع الاصطناعية الجديدة قائلا "إنها توفر حرية الحركة مرة أخرى". ويعطي هذا التطور النوعي في عالم الأطراف التعويضية أملا جديدا لمن فقدوا أطرافهم ويتوقون لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.