إيجابيات صحية للصيام في علاج بعض المشاكل الجلدية
Oct ٠٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
مثلما تتأثر كافة أعضاء جسم الإنسان بالصيام، فإن بشرة وجلد الإنسان أيضاً تتأثران تأثراً كبيراً بالصيام نظراً لارتباطهما بالغذاء، ويمكن أن يكون
مثلما تتأثر كافة أعضاء جسم الإنسان بالصيام، فإن بشرة وجلد الإنسان أيضاً تتأثران تأثراً كبيراً بالصيام نظراً لارتباطهما بالغذاء، ويمكن أن يكون الصوم عاملاً مهماً في التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر على مساحات واسعة من الجلد مثل الصدفية، وأيضاً التخفيف من حدة الأمراض المرتبطة بالحساسية. وهناك العديد من الأمراض الجلدية التي يكون الصوم علاجاً لها خاصة الارتيكاريا، التي تظهر في شكل بقع حمراء في جميع أجزاء الجسم وتصاحبها حكة شديدة، كما يزداد مظهر وأعراض هذا المرض مع تناول الأطعمة كثيرة الملح مثل المخللات والبيض والشوكولاته والمانجو والفراولة. ويعد شهر رمضان فرصة لعلاج الارتيكاريا دون استخدام الأدوية، وذلك بتجنب الأطعمة المذكورة سابقاً، والإقلال قدر الإمكان من أنواع الفاكهة المسببة للحكة، والإكثار من شرب المياه بين وجبتي الإفطار والسحور. ويستطيع الصيام أيضاً الحد من مشاكل البشرة الدهنية كالتخفيف من حدة حب الشباب الذي تزداد وطأته نتيجة الإفراط في تناول الدهون والحلويات، التي يقل تناولها خلال نهار الصوم. ولذلك يجب الحذر من تناول هذه الأطعمة خلال وجبتي الإفطار والسحور، فهذه الأغذية تختزن في الجسم على شكل دهون تعمل على انتشار حب الشباب الذي يظهر في شكل بثور حمراء قد تتحول إلى بثور صديدية، ويمكن انتهاز فرصة حلول شهر رمضان والابتعاد قدر الإمكان عن تناول الدهنيات والسكريات. ويعمل الصيام أيضاً على التخفيف من التخمر الذي يسبب الدمامل والبثور، وذلك بسبب انخفاض نسبة إفرازات الأمعاء من السموم أثناء الصيام.كلمات دليلية