تناول المضادات الحيوية لايجدي نفعا مع جميع الالتهابات والأمراض
Nov ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رغم أنّها تلعب دورا مهما في علاج العديد من الأمراض، يؤكد اختصاصيون على أن المضادات الحيوية لا تشفي جميع الالتهابات، واستخدامها عشوائيا يؤدي إلى أضرار صحيّة.
رغم أنّها تلعب دورا مهما في علاج العديد من الأمراض، يؤكد اختصاصيون على أن المضادات الحيوية لا تشفي جميع الالتهابات، واستخدامها عشوائيا يؤدي إلى أضرار صحيّة. ويوجد حاليا أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء. ويشير اختصاصي الأمراض الباطنية د.زيد سكرية إلى أن أخذ المضاد الحيوي من دون وصفة طبية له العديد من المشاكل الصحية، مبينا أنها "تؤدي إلى انتشار ميكروبات مقاومة للمضادات الحيوية". وفي حال انتشرت فصائل جديدة من الميكروبات والجراثيم، كما يقول سكرية، ستظهر أمراض غريبة في المجتمع، أو قد تؤدي إلى مضاعفات جانبية كثيرة مثل الفشل الكلوي، أو التسمم. واضاف سكرية أنها قد تتسبب في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بسبب الاستخدام الطويل لها. ويزيد "يسهل ذلك من إصابة الأمعاء بهجمات بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها". ويحذر سكرية المرأة الحامل من خطورة تناول المضادات الحيوية من دون استشارة الطبيب لأن بعضها يستطيع عبور الحاجز المشيمي ويصل إلى الجنين محدثا آثارا جانبية بالغة عليه. ويزيد " قد يؤثر المضاد الحيوي على الرضيع من خلال حليب الأم ". ويحذر سكرية أيضا من انقطاع المريض من تلقاء نفسه عن تناول المضاد الحيوي بمجرد إحساسه بتحسن حالته. ويدعو إلى أخذه بانتظام حسب المدة التي حددها الطبيب المعالج. أما إذا لم يحدد الطبيب مدة معينة فتستعمل المضادات لمدة ثلاثة أيام عقب اختفاء الأعراض تماماً، بحسب سكرية. وقد يلجأ البعض إلى تناول نوع من أنواع المضادات الحيوية استجابة "لنصيحة" قريب أو صديق كان قد أصيب بالأعراض المرضية نفسها وشفي حين تناول هذا الدواء. ويجمع الأطباء، على أن المضادات الحيوية سلاح ذو حدين، فإذا استخدمت باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض.كلمات دليلية