دراسة تتحدث عن علاقة بين التهابات الرضع العادية والموت المفاجئ
May ٢٩, ٢٠٠٨ ٠٢:١٥ UTC
كشف بحث جديد نشر مؤخرا في بريطانيا عن احتمال وجود علاقة بين إصابة بعض الرضع بالتهابات عادية ووفاتهم المفاجئة، ووجدت الدراسة
كشف بحث جديد نشر مؤخرا في بريطانيا عن احتمال وجود علاقة بين إصابة بعض الرضع بالتهابات عادية ووفاتهم المفاجئة، ووجدت الدراسة التي أجريت على عينات من رضع توفوا لسبب غير مفهوم وجود قدرة أكبر لديهم على حمل بكتيريا ضارة. ويعتقد علماء أن سموما تفرزها البكتيريا قد تكون مؤثرة على تنفس الرضيع أو الإشارات العصبية في جسمه. ويعتقد علماء أن هناك إجراءات يمكن للآباء القيام بها خلال العام لتقليل مخاطر الموت المفاجئ، كالامتناع عن التدخين خلال أو بعد الحمل، وجعل الطفل يستلقي على ظهره أثناء النوم، إلا أن الآلية التي تعمل بها هذه الإجراءات تظل مبهمة. ولايثبت البحث الأخير مسؤولية البكتيريا عن أي من حالات الوفاة المفاجئة، إلا أنها كما يقول الباحثون تشير إلى صلة الاثنين. وأخذ الباحثون عينات من 470 رضيعا توفوا فجأة، حاولوا فيها تحري وجود بكتيريا خاصة قادرة على إحداث ضرر في الجسم مثل "ستافيلوكوكاس أوراس إي كولاي". وكان سبب الموت معروفا في بعض الأحيان بأنه ناجم عن الإصابة بالتهابات أو لسبب لا علاقة له بالالتهاب كمرض في القلب أو التعرض لحادث مثلان أما البقية فلم يعرف سببها. ووجد أنه من بين الذي توفوا بسبب الإصابة بالتهاب بكتيري كان 24% من البكتيريا الموجودة في عيناتهم ضارة بالمقارنة بـ 11% فقط من التي وجدت في المجموعة غير المعدية.كلمات دليلية