الاحتباس الحراري يؤثر على الصحة البشرية
Nov ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تلوّث الهواء، شحّ المياه، ووجود بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض و الأوبئة، هي المخاطر الكامنة جرّاء الاحتباس الحراري، التي
تلوّث الهواء، شحّ المياه، ووجود بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات الناقلة للأمراض و الأوبئة، هي المخاطر الكامنة جرّاء الاحتباس الحراري، التي قد تؤثّر سلباً على صحة البشر، هذا ما أعلنه بيان فيدرالي صادر عن عدد من المسؤولين في الإدارات الصحيّة الأميركية في اجتماع عقدوه مع لجنة الصحة في الكونغرس الأميركي منذ أسبوعين. وقد حذر هؤلاء من أنّ حدوث أي تغييرات بيئية، سيؤثر سلباً وبشكل مؤكد على صحة سكان كوكب الأرض، لكنّ الأخطر و كما جاء على لسان الخبراء، يكمن في التأثيرات السلبية التي مازالت "مجهولة لنا حتى الآن"، أكثر من التأثيرات السلبية المعلومة. وحذر الخبراء "انه تشتمل لائحة المخاطر الكامنة جرّاء الاحتباس الحراري، على مروحة عريضة من التأثيرات السلبية، تبدأ من زيادة في حجم الكارثة البيئية المرتقبة، كارتفاع في وتيرة الأعاصير، موجات الحرّ، انخفاض في معدّلات المياه و في نوعية الطعام الجيّد المتوافر". ولتوضيح الصورة أكثر، استعان الخبراء بالحادثة التي أدّت الى وفاة فتى في الـ 14 من عمره، في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، نتيجة إصابته بمرض الأميبا، بعد قيامه بالسباحة في بحيرة أريزونا، وعمد المركز بعد الوفاة إلى إصدار تحذير من السباحة في المياه الساخنة، أو في المياه الراكدة، حيث تعيش الأميبا. وتابع الخبراء قائلين " قد تكون الإصابة بالأميبا أمر نادر، إلا أنّ الإصابة بالأمراض الأخرى الناتجة من الاحتباس الحراري، ليست بالندرة نفسها، ولإثبات صدق كلامهم أشاروا إلى الإحصائيات التي تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، نتيجة تلوّث الهواء المرتبط بثقب طبقة الأوزون. وأضافوا "يقوّض الاحتباس الحراري الجهود المبذولة بغية تحسين نوعية الهواء، إذ يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تسارع عملية تكوين الأوزون خلال أشهر فصل الصيف". وبينما تتفق الدراسات على أنّ النشاطات التي يقوم بها الإنسان هي المسبّب الأول لزيادة حرارة الأرض، نجد ألا أحد يعرف تماماً ما هو مقدار هذه الزيادة. كما أنّه يصعب توقّع عدد البشر الذين سيتكيّفون، أو سيفشلون في التكيّف مع التغييرات المناخية الجديدة.كلمات دليلية