اتجاه لاستخدام الفلفل الحار في تخفيف الآلام المبرحة
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i6861-اتجاه_لاستخدام_الفلفل_الحار_في_تخفيف_الآلام_المبرحة
يسعى باحثون لدراسة مدى جدوى مستخلصات الفلفل الحار في تخفيف تلك الآلام المبرحة التي يُعاني منها المرضى بعد العمليات الجراحية، حيث
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اتجاه لاستخدام الفلفل الحار في تخفيف الآلام المبرحة

يسعى باحثون لدراسة مدى جدوى مستخلصات الفلفل الحار في تخفيف تلك الآلام المبرحة التي يُعاني منها المرضى بعد العمليات الجراحية، حيث

يسعى باحثون لدراسة مدى جدوى مستخلصات الفلفل الحار في تخفيف تلك الآلام المبرحة التي يُعاني منها المرضى بعد العمليات الجراحية، حيث يقترح بعضهم أن ثمة فائدة للوضع المباشر للمستخلصات اللاذعة من قرون الفلفل الحمراء أو الخضراء على الجروح المفتوحة في عمليات استبدال الركبة أو غيرها من العمليات المؤلمة. والتجارب تُجرى على مادة كابسياسين المسئولة عن حرارة الفلفل لتقييم مدى قدرة نوعيات عالية النقاء لهذه المادة في القضاء على البكتيريا، وسيتم وضعها بالطبع على تلك الجروح حينما يكون المرضى تحت تأثير المخدر كي لايتعالى صراخهم. والفكرة بسيطة في أصلها ومبنية على تلك الملاحظة المتكررة لحصول خدر وفقد للإحساس في اللسان أو الشفاه بعد الحرقة والحرارة الأولية حال تعرض تلك الأجزاء من الفم للفلفل الحار. وما يأمله الباحثون أن يحصل نفس هذا التأثير في نهايات الخلايا العصبية المتخصصة بالإحساس بالألم والموجودة على أطراف الجرح، وسيعمل الباحثون من أجل تحقيق هذا التخدير للشعور بأي ألم، ومن أجل أيضاً أن يستمر لمدة قد تصل إلى أسابيع في تلك الأعصاب على استخدام تركيز عالي القدر من مادة الفلفل الحار وغمر تلك الأطراف العصبية به، وهو ما سيُؤدي إلى تخفيف معاناة المرضى من الآلام في فترة النقاهة والتئام الجرح إلى ما بعد العملية الجراحية، وذلك أسوة بتأثيرات مسكنات الألم المورفينية.