أبحاث لتطوير أجهزة السمع وعلاج التأتأة
Nov ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يجري علماء أميركيون دراسة على أدمغة الخفافيش لصنع أجهزة سمع متطورة وللتوصل إلى علاجات جديدة للذين يعانون من التأتأة عند الكلام
يجري علماء أميركيون دراسة على أدمغة الخفافيش لصنع أجهزة سمع متطورة وللتوصل إلى علاجات جديدة للذين يعانون من التأتأة عند الكلام ومساعدتهم على التخلص منها. وتؤثر التأتاة في سلوك الاطفال ونموهم اللغوي، كما قد تخلف للبعض عقدا نفسية إذا لم تعالج. واكتشف الباحثون في جامعة تكساس، ومعهد "تكساس أي أم" أن الخفافيش تخزن الاصوات التي تسمعها داخل أدمغتها من أجل مساعدتها على التخاطب مع غيرها من هذه الحيوانات الثديية وللتعبير عن حاجاتها الخاصة. وقال الاختصاصي في علم وظائف الاعضاء مايكل سموثرمان " لاتوجد حيوانات باستطاعتها التخاطب بهذه الطريقة". ويجري سموثرمان حاليا أبحاثاً لمعرفة المناطق التي يستخدمها الخفاش في دماغه من أجل تنسيق الاصوات وتحويلها إلى أغانِ، وهو يأمل في أن يؤدي ذلك إلى فهم أكبر لمشكلة التأتأة عند الكثيرين. ويحاول باحث آخر من جامعة تكساس في أوستن معرفة الكيفية التي تجعل الخفافيش تفهم الاصوات التي تسمعها والتمييز بين النداءات المختلفة التي تتلقاها، معرباً عن الامل في أن يؤدي ذلك إلى تطوير أجهزة السمع في المستقبل.كلمات دليلية