التمرينات مفيدة للناجين من السكتة الدماغية
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i6896-التمرينات_مفيدة_للناجين_من_السكتة_الدماغية
أظهرت الدراسات أن تكرار اداء مهام مماثلة لتلك التي يشيع اداؤها في الحياة اليومية قد يحسن الحركة بعد الاصابة بسكتة دماغية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • التمرينات مفيدة للناجين من السكتة الدماغية

أظهرت الدراسات أن تكرار اداء مهام مماثلة لتلك التي يشيع اداؤها في الحياة اليومية قد يحسن الحركة بعد الاصابة بسكتة دماغية.

أظهرت الدراسات أن تكرار اداء مهام مماثلة لتلك التي يشيع اداؤها في الحياة اليومية قد يحسن الحركة بعد الاصابة بسكتة دماغية. ويمكن للسكتة الدماغية أن تسبب مشكلات في الحركة وغالبا في جانب واحد من الجسم. وقد تتأثر كل الاطراف وبينما يتعافى بعض الناس بمرور الوقت فإن قرابة الثلث يظل يعاني من مشكلات. ولمعرفة مدى امكانية مساعدة تدريبات متكررة للمهام في التغلب على هذه المشكلات استعرضت الدكتورة بيفرلي فرنش من جامعة سنترال لانكشير بانجلترا وزملاؤها 14 دراسة اختيرت عشوائيا تشمل 659 ناجيا من السكتة الدماغية. وعموما خضع هؤلاء المرضى لعناية معتادة أو عدم تدخل وللتدخل ايضا مارسوا خلاله بشكل متكرر بعض المهام اليومية أو حركات ترتبط بهذه المهام مثل تزرير الملابس وصعود سلم وإحضار أشياء والنهوض من وضع الجلوس. وكان التدخل في الغالب يستغرق ساعة واحدة بين ثلاث الى خمس مرات أسبوعيا لمدة من ستة الى ثمانية أسابيع. وبالمقارنة بالرعاية المعتادة أو عدم التدخل سجل من مارسوا مهاما يومية تحسنا متواضعا في سرعة المشي ومسافتها والقدرة على الوقوف من وضع الجلوس. ومع ذلك فإن التحسن في وظائف الساق لم تستمر ستة أشهر بعد انتهاء التدريب. ولم يكن للتدريب المتكرر تأثير على وظائف الذراع أو اليد. وخلص الباحثون الى ان هذه النتائج "توفر دليلا كافيا يدعم المبدأ العام بأن التمرن على أداء المهام للأطراف السفلى قد يؤدي الى مكاسب في الأداء بالمقارنة بأشكال أخرى من الرعاية المعتادة."