رصاصة سحرية للقضاء على السرطان
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i6898-رصاصة_سحرية_للقضاء_على_السرطان
أظهر علاج جديد لمرض السرطان نتائج مذهلة في التجارب التي أجريت على الحيوانات. فمن خلال استخدام حزمة ضوئية من الأشعة فوق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • رصاصة سحرية للقضاء على السرطان

أظهر علاج جديد لمرض السرطان نتائج مذهلة في التجارب التي أجريت على الحيوانات. فمن خلال استخدام حزمة ضوئية من الأشعة فوق

أظهر علاج جديد لمرض السرطان نتائج مذهلة في التجارب التي أجريت على الحيوانات. فمن خلال استخدام حزمة ضوئية من الأشعة فوق البنفسجية أمكن تنشيط الأجسام المضادة داخل الورم السرطاني. هذا ما توصل إليه فريق من الباحثين في جامعة نيوكاسل حيث ابتكروا رصاصات سحرية يمكن أن تستخدم الجهاز المناعي للجسد من أجل تدمير الأورام دون أن تؤثر على الأنسجة السليمة. وقد استخدم العلماء الأجسام المضادة والتي تمثل الدفاعات الطبيعية للجسم حيث قاموا بحقنها داخل الورم. ولكن قبل حقن تلك الأجسام يتم تغطيتها عن طريق إضافة زيت عضوي إليها يجعلها غير فعالة. وبمجرد وصولها لمكانها تقوم حزمة الأشعة فوق البنفسجية بتكسير المادة الكيماوية التي تغطي تلك الأجسام وتعيد النشاط إلى الأجسام المضادة. و يقوم الجسم المضاد بعد ذلك بالارتباط بخلايا T وهي خلايا الجهاز المناعي للجسم وتحثها من أجل أن تحيط بالنسيج المتورم. إن استخدام الأجسام المضادة في علاج مرض السرطان يعد من أكثر المجالات تطورا. وقد أظهرت عقاقير Avastin و Herceptin نتائج جيدة في تقليص الأورام و هناك 20 دواء مرخصا لمرض السرطان تستخدم الأجسام المضادة مع وجود العديد من ذلك النوع من الأدوية تحت التجريب. ولكن التركيز على استخدام تلك الأدوية وإهمال الضرر الذي قد تحدثه في الأنسجة السليمة المحيطة بالورم يشكل عثرة في طريقها. ويعتقد فريق البحث الذي قاده "كولين سيلف" بأن طريقتهم في العلاج من الممكن أن تقلل أو تزيل تلك العقبات. كما أن الأبحاث المنشورة في ChemMedChem العلمية تذكر أنه في تجربته على حيوان صغير نجحت تلك الطريقة من العلاج في القضاء على سرطان المبيض لدى خمسة فئران من مجموع ستة منهم وقللت بشكل كبير حجم الورم في الفأر السادس. إن الجسم لا يستخدم دفاعاته الطبيعية بكفاءة لمواجهة مرض السرطان وهذا قد يرجع إلى أنه يفشل في التعرف على الأورام السرطانية كعامل مهدد للجسم. وإن الهدف من تلك الطريقة في العلاج هو تنشيط خلايا T التي تهاجم وتقتل الخلايا السرطانية وتدمرها تماما. وهناك مخاطر من تنشيط الخلايا T كما أثبتت ذلك التجربة البشرية التي أجريت العام الماضي في مستشفى "نورثويك بارك" في منطقة "هارو". ففي تلك التجربة تم استخدام علاج الأجسام المضادة المسمى TGN1412 والذي يسبب تلك الاستجابة السريعة للأجسام المضادة مما أدى إلى أن ستة من المتطوعين لإجراء التجربة عليهم قد عانوا من إصابات خطيرة نتيجة تنشيط خلايا الأجسام المضادة T حيث هاجمت معظم أعضاء أجسامهم. وأظهرت التجربة فقط مدى القدرة التي يمكن تنشيطها في الخلايا T. وإن طريقة العلاج التي تستخدم في جامعة "نيوكاسل" الآن يجب عليها أن تتجنب مثل تلك المخاطر لأن استجابة الخلايا T سوف تكون داخلية – من داخل الورم السرطاني – وليست عامة. ومع ذلك فإن تلك الطريقة تحتاج إلى اختبارات مكثفة على الحيوانات والبشر قبل أن يتم تعميمها في عيادات علاج مرض السرطان. وقد قال"ديفيد غلوفر" الخبير في تكنولوجيا الأجسام المضادة والتجارب الدوائية في العام الماضي بأنه حتى لو سارت التجارب على ما يرام فلن يمكن طرح ذلك المنتج في الأسواق قبل عشر سنوات.