انتاج اقوى لاصق ذكي للانسجة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i6964-انتاج_اقوى_لاصق_ذكي_للانسجة_في_ايران
تمكن الباحثون الايرانيون من انتاج اقوى لاصق ‏ذكي لوصل الانسجة المتضررة بعضها الى بعض ‏الآخر.‏ ‏ و يعتبر هذا اللاصق عاملاً مساعداً
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • انتاج اقوى لاصق ذكي للانسجة في ايران

تمكن الباحثون الايرانيون من انتاج اقوى لاصق ‏ذكي لوصل الانسجة المتضررة بعضها الى بعض ‏الآخر.‏ ‏ و يعتبر هذا اللاصق عاملاً مساعداً

تمكن الباحثون الايرانيون من انتاج اقوى لاصق ‏ذكي لوصل الانسجة المتضررة بعضها الى بعض ‏الآخر.‏ ‏ و يعتبر هذا اللاصق عاملاً مساعداً للتقليل من ‏عبء الضغوط المادية الواردة على المكان الذي ‏يراد ترميم انسجته في الجسم.‏ ويقول المشرف على مشروع انتاج هذه المادة ‏العلاجية الدكتور مهدي راستي وهو اخصائي في ‏جراحة التجميل من جامعة الشهيد بهشتي للعلوم ‏الطبية في طهران أن هذا المنتوج هو واحد من بين ‏العديد من المنتوجات الطبية التي لا خطر فيها على ‏الانسان، ذلك ان هذا اللاصق يوخذ من نسيج جسم ‏الشخص الذي يراد وصل اللاصق الى جسمه ولا ‏يوجد فيه اي عامل اجنبي عن الجسم حتى يلفظه.‏ واضاف الدكتور مهدي راستي من اجل اعداد ‏‏3‏CC‏ من الشريط اللاصق اللازم للمريض يكفي ‏اخذ 150‏CC‏ من دمه فقط.‏ وكيفما كان الامر فأن تاريخ اختراع اللاصق ‏الجراحي يعود الى فترة الحرب العالمية الثانية ‏وعقد الاربعينات من القرن العشرين.‏ هكذا بدأ حديثه الدكتور عبدالجليل كلانتر هرمزي ‏عضو الهيئة العلمية في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم ‏الطبية في طهران، ورئيس فريق البحث الايراني ‏الذي اشرف على انتاج اللاصق الذكي.‏ واضاف هرمزي في ذلك الوقت اتضح لدى ‏الباحثين انه بالامكان الاستفادة من عامل تخثر الدم ‏فيبرينوژن الذي يتواجد في الدم لصناعة اللاصق ‏الجراحي.‏ ومرت السنين حتى جاء عقد السبعينات من القرن ‏الماضي، وفيه عرف الفيبرين كلد على انه اللاصق ‏النسيجي الوحيد الذي حاز التأييد العلمي للاستفادة ‏منه في الاغراض الجراحية.‏ الباحث الايراني الدكتور عبدالجليل كلانتر هرمزي ‏وهو اخصائي في الجراحة التجميلية يقول بسبب ‏بعض الامور ومنها الالتهابات القايروسية وغلاء ‏قيمة اللاصق وعدم توفره لكل المرضى ومن جهة ‏اخرى الحساسية التي قد يوجدها لم يشع وينتشر ‏استعماله في العمليات الجراحية في الماضي.‏ واردف الدكتور كلانتر هرمزي ان اختلاف ‏البروتين الموجود في اللاصق عن البروتين ‏الموجود في الجسم هو الذي كان يسبب الحساسية ‏في الجسم، ومن هنا توصلنا الى هذه النتيجة وهي ‏ان المشكلة تحل فيما لو تمكننا من انتاج لاصق لكل ‏شخص من مادة تؤخذ من جسمه.‏ ويصطلح على مثل هذا الشريط اللاصق من الناحية ‏العلمية اسم اللاصق الذاتي او اتولوكوس.‏ واوضح الدكتور كلانتر هرمزي في الطرق القديمة ‏لإنتاج اللاصق الجراحي كان يستخدم 4000‏CC‏ ‏من بلازما الدم لإنتاج مقدار قليل من اللاصق.‏ ومن هنا ولإنتاج 3 الى 5‏CC‏ من اللاصق القديم ‏كان لا بد من توفر 10 وحدات من الدم وهذه ‏الوحدات العشرة كانت تؤخذ من عدة اشخاص لا ‏من شخص واحد الامر الذي كان يؤدي الى‌التهابات ‏فايروسية وحساسية لكن مثل هذه العواقب ‏والعوارض الجانبية لا ترافق استخدام اللاصق ‏الجراحي الذي انتج في ايران اخيراً والميزة ‏الاخرى لهذا اللاصق انه لا يحتاج في انتاجه الى ‏مقدار كبير من الدم.‏ وهكذا فان اللاصق الذي انتجه الباحثون الايرانيون ‏يشابه من حيث قوة التصاقه ومرونته اللاصق ‏Fibringlue‏ ويتميز عليه بتحمله ضغوط تتراوح ‏ما بين 7 و 10 اضعاف الضغوط الواردة على ‏Fibringlue‏ ومن هنا فهو اقوى لاصق نسيجي ‏معروف في العالم.‏ واضافة الى هذا فإن التركيز العالي للمادة الداخلة ‏في تركيب الشريط اللاصق الجراحي المنتج في ‏ايران هو من المزايا الاساسية له.‏ وحسب قول الدكتور كلانتر هرمزي الاخصائي ‏الايراني في الجراحة التجميلية فأن اللاصق ‏الجراحي الايراني له خصوصية اخرى وهي ‏سرعة التئام وترميم الانسجة المتضررة، وهذا ‏الامر قيم جداً في المجال الطبي.‏ اما الدكتور مهدي راستي المشرف على اجراء هذا ‏المشروع العلمي فيقول ان السبب في تسمية هذا ‏اللاصق الجراحي باللاصق الذكي يعود الى انه لا ‏يتعامل بشكل واحد مع الانسجة المختلفة وفي ‏الحقيقة فأن تعامله يختلف من نسيج لآخر.‏ وتوضيحاً لهذا الامر قال الدكتور مهدي راستي ‏الاخصائي في الجراحة التجميلية ان عوامل النمو ‏تختلف من نسيج لآخر في الجسم وهذا اللاصق ‏الذكي له القدرة على التمهيد لترميم الانسجة ‏الخاصة بالشريان مثلاً اذا ما جاوره واذا ما كان ‏قريباً من العظم فانه يتعامل بالشكل الذي يتناسب ‏وترميم هذا العظم.‏