المعلومات لا تحذف بسهولة من على الحاسوب الالي والهاتف النقال
Nov ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
هل فكرتم حتى الان في هذا الامر وهو ان المعلومات المخزنة في الحاسوب الالي او في بطاقة الذاكرة في الهاتف الخليوي تبقى مدخرة
هل فكرتم حتى الان في هذا الامر وهو ان المعلومات المخزنة في الحاسوب الالي او في بطاقة الذاكرة في الهاتف الخليوي تبقى مدخرة حتى وان قمتم بحذفها؟ هل فكرتم في هذه الطريقة وهي ان استخدام آلاف البرامج الالية من شأنه ان يعيد مرة اخرى المعلومات المحذوفة؟ على اي حال لا بد ان تعرفوا كذلك هذه الحقيقة او بالاحرى هذه التوصية وهي انه لا ينبغي ان تضعوا حاسوبكم الآلي او هاتفكم الخليوي او كاميرا رقمية تعود لكم تحت تصرف اشخاص لا تثقون بهم او لا تعرفونهم على الاطلاق. قد سمعتم بأن افلاماً او صورا ًشخصية او اسرية قد نشرت عبر شبكة المعلومات او الانترنيت من دون اذن اصحابها وربما يكون الدافع وراء هذا العمل غير القانوني ابتزاز اصحابها واخذ الاموال منهم. وليس من باب المبالغة القول ان مثل هذا الامر يتخذ ابعاداً واسعة مع الاخذ بنظر الاعتبار تطور تقنية الحاسوب الالي في العالم. ان حفلات الضيافة الشخصية ومراسيم اعياد الميلاد ومراسيم الاعراس والافلام العائلية جداً تدخل في اطار المعلومات الخاصة بالناس لكن مثل هذه الامور التي لا بد ان تبقى في فايلات الناس الشخصية نراها تنشر هنا وهناك من دون رضى اصحابها وحتى علمهم في بعض الاحيان. وفي الوقت الحاضر ومع تطور التقنية الجديدة للمعلومات في العالم، فان انتشار المعلومات الشخصية المكتوبة والمصورة ما بين افلام وصور يتم بسرعة وبسهولة بين هذا النفر وذاك من الناس وفي الواقع فان المستفيد من هذا الامر هم ذوو الاطماع والاغراض الدنيئة. وبهذا الخصوص اجرت وكالة الانباء الايرانية ايرنا حواراً علمياً مع احد المختصين وهو مدير للبرامج الآلية في احدى شركات المعلومات وكيفية استعادتها. ومما جاء في هذا الحوار ان مستخدم الحاسوب اذا ما قام عمداً او سهواً بحذف فايل (يضم صوراً وافلاماً ومقالات ومعلومات وغيرها) فان هذا الفايل لا يمصى في الواقع وانما الذي يتوضح في نظام الحاسوب اذا ما بحث المستخدم عن عنوان المادة المحذوفة هو ان مكان الفايل المحذوف اصبح شاغراً لا شيء فيه. هذا في وقت تبقى المعلومات المحذوفة بشكل خفي في البرنامج الحاسوبي. لكن لعدم توفر العنوان لا يمكن العثور على الفايل المحذوف. ان حذف عناوين الفايلات يوهم المستخدم للحاسوب بان الفايل المراد البحث عنه قد حذف بالكامل، ومن هنا فان بعض الاشخاص انما يرتكبون خطاً عندما يضعون اجهزة الحاسوب العائدة لهم تحت تصرف الاخرين ظناً منهم انه لا شيء شخصي فيها. وهنا يأتي الخطر ويعود الضرر حيث بالامكان ان يقوم من تسول له نفسه التعرف على معلومات الاخرين باستخراجها من الحاسوب ومن دون علمهم وبالتالي من دون استئذان منهم. ومن يريد حقاً ان يحذف معلوماته الشخصية من على الحاسوب الآلي او الهاتف النقال او الكاميرا الرقمية فما عليه الا الاستفادة من طريقة wipo info او طريقة تدمير المعلومات وباستخدام هذه الطريقة فانه لا يمكن على الاطلاق استعادة المعلومات المحذوفة وبالتالي استغلالها من قبل المغرضين. وفي الوقت الحاضر فأن كبار صانعي الكاميرات الرقمية في العالم قد اخذوا بنظر الاعتبار بعض التدابير الوقائية للحؤول دون تسرب ما يمكن ان يتسرب عبر هذه الكاميرات. وفيما يخص الهواتف الخليوية لا بد ان نقول ان المعلومات المحذوفة من على بطاقة الهاتف في الظاهر لا يمكن ان تستعاد بسهولة لمن يريد، حتى وان ادخرت فيها اساساً ذلك ان بطاقات الهاتف النقال لها شفرة ضمان اما اذا كانت المعلومات مخزنة في ذاكرة الهاتف فأنه من السهولة استعادتها كما هو الحال في اجهزة الحاسوب الآلي ولإستعادة الفايلات المحذوفة هناك العديد من الطرق وفي المرحلة الاولى تعطى عناوين الفايلات المحذونة الى Recycle bin وبواسطة كليك ماوس واختيار Restore يمكن استعادة الفايل المحذوف. واذا لم يكن الفايل في Recycle bin فانه يستفاد من طرق اخرى مثلEasy Recovery او undelete-fast file واذا كانت سرعة حاسوبك 100 كيكا بايت وتم حذف المعلومات من ذاكرته ثم ادخلت معلومات جديدة فيه بحيث تملأ الـ 100 كيكا بايت بالكامل فانه لا يمكن في هذه الحالة استرجاع الفايل المحذوف ذلك ان فايلاً آخراً قد حل محله. وآخر ما نقوله هنا هو من الافضل لمستخدمي الحاسوب الذين لديهم فيه معلومات خاصه بهم ان يكونوا فطنين ويتخذوا جانب الحذر على الدوام.كلمات دليلية