ناسا تحضر لتنفيذ أخطر مهمة للسير في الفضاء الخارجي
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يسارع المسؤولون في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الخطى للانتهاء من الاستعداد لتنفيذ واحدة من أكثر محاولات السير في الفضاء خطورة
يسارع المسؤولون في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الخطى للانتهاء من الاستعداد لتنفيذ واحدة من أكثر محاولات السير في الفضاء خطورة في تاريخها، وذلك بهدف إنقاذ أحد الأجنحة الشمسية الممزقة في محطة الفضاء الدولية. ويعتبر إصلاح الألواح الشمسية، أحد مشكلتين من مشاكل الطاقة في المحطة، أولوية قصوى في الأيام الأخيرة لمهمة مكوك الفضاء ديسكفري. وتقول الناسا إنه يجب حل واحدة من المشكلات قبل توجه أي مكوك فضائي إلى محطة الفضاء الدولية، وبالتالي فهي تركز على الجناح حالياً لأن اتساع رقعة التمزق في الألواح الشمسية قد يعني التخلي عن قطعة مهمة للغاية وباهظة القيمة والثمن. وتأمل الوكالة بأن تتمكن من إرسال رائد الفضاء سكوت براجينسكي، الذي سبق له أن سار في الفضاء الخارجي، لتنفيذ الإصلاحات. وأوضحت الوكالة أن المهمة ستكون صعبة وتتسم بخطورة عالية بالنسبة لبراجينسكي، الذي قد يتعرض للصدمة أثناء محاولته تثبيت التمزق في الجناح الذي يحتوي على الألواح الشمسية. وكانت المخاطر الأمنية والمتعلقة بالسلامة قد دفعت الوكالة إلى إرجاء العملية لمدة يوم، وذلك لإعطاء الخبراء في مركز الوكالة على الأرض مزيداً من الوقت لتحليل كافة التفاصيل، فيما يدرس رواد الفضاء في المحطة الألواح الشمسية وطبيعة التمزق ويجهزون المعدات اللازمة لتنفيذ المهمة. يشار أن طول الجناح المثبت على محطة الفضاء الدولية يبلغ نحو 115 قدماً. ومن المفترض أن تستمر هذه العملية طوال سبع ساعات متواصلة، وسيقوم خلالها براجينسكي، أيضاً بتفحص عجلة التحكم في ألواح المحطة الشمسية لمساعدة المهندسين على معرفة حقيقة الأعطال التي طرأت عليها. إذ عانت عجلة عمود إدارة الألواح التي تم تثبيتها في يونيو/حزيران الماضي، والمسؤولة عن توجيه الألواح نحو الشمس للحصول على أقصى كمية ممكنة من الطاقة، من أعطال كهربائية دورية بدأت قبل نحو شهرين. وكان المكوك ديسكفري قد انطلق من مركز كينيدي الفضائي في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مهمة ترايخية تستغرق 14 يوماً، وصفت بأنها من أكثر المهام تعقيداً.كلمات دليلية