لأول مرة.. العلماء يكتشفون سر علاقة البدانة بتأخر الحمل
Oct ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لاشك أن كل فتاة تحلم منذ نعومة أظافرها بأن يكون لديها عروسة لعبة من البلاستيك تدللها وتحتويها، وكذلك كل شاب يترعرع على أمل أن يصبح
لاشك أن كل فتاة تحلم منذ نعومة أظافرها بأن يكون لديها عروسة لعبة من البلاستيك تدللها وتحتويها، وكذلك كل شاب يترعرع على أمل أن يصبح رجلاً يتحمل المسئولية ويشعر باحتياج الآخرين له، وهذه المشاعر بثها الله عز وجل داخل الإنسان دون يد له فيها، ويشعر كل من الأم والأب بالصدمة حين يأتي الوقت ويضيع الأمل فالرجل يلقب زوجاً دون أباً والفتاة تلقب زوجة دون أماً، وقد تكون هناك كثير من المشاكل التي تعوق أو تؤخر عملية الإنجاب. ومن بين هذه المشاكل، توصل فريق من الباحثين الأستراليين إلى دليل علمي يؤكد علاقة زيادة الوزن بتأخر الإخصاب والحمل عند السيدة البدينة، فمنذ فترة طويلة كان هناك الاعتقاد السائد بين الأطباء أن البدانة سبب أساسي في عدم قدرة الزوجين على حدوث الإخصاب وتأخر الحمل، إلا أن هذا الاعتقاد كان ينقصه الإثبات، وتقدم الدراسة الجديدة أول دليل علمي يؤكد تأثير البدانة على نوعية البويضات. وأشارت الدكتورة كادينس مينج أستاذ الصحة الانجابية بمركز أبحاث جامعة أديليد، إلى أنها توصلت من خلال تجاربها إلي طريقة لمقاومة التأثيرات السلبية للبدانة على البويضات وتمكينها من الاستمرار في النمو وتكوين أجنة صحيحة، حيث أكدت نتائج أبحاثهاعلى الفئران أن الإكثار من تناول الوجبات المشبعة بالدهن يدمر البويضات المخزنة في مبيض الأنثى ويجعلها عند إخصابها غير قادرة على تحمل التطور والنمو الطبيعي إلى أجنة أصحاء. وأكتشفت مينج أنه يوجد بروتين في الخلايا المحيطة بالبويضات يسمى "بيروكسي سوم بروليفيريتور المحفز بمستقبل جاما" يقوم بدعم وتغذية البويضات، وأنه يلعب دوراً رئيسياً في العقم بسبب نوعية الغذاء، كما أنها وجدت أن سلوك هذا البروتين هو الذي يحدد طريقة استجابة البويضات للدهون، ولذلك يساعد التحكم فيه والسيطرة عليه في مقاومة العقم الناتج عن زيادة محتوى الغذاء من الدهن.كلمات دليلية