باحث ايراني يساهم في ازاحة الستار عن احد اسرار الأذن
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i7652-باحث_ايراني_يساهم_في_ازاحة_الستار_عن_احد_اسرار_الأذن
مرة اخرى يضع الباحثون العلميون ايدهم في ايدي الناشطين في المجال التكنولوجي ويتعاونون مستفيدين من الامكانيات المتاحة ويتبادلون وجهات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • باحث ايراني يساهم في ازاحة الستار عن احد اسرار الأذن

مرة اخرى يضع الباحثون العلميون ايدهم في ايدي الناشطين في المجال التكنولوجي ويتعاونون مستفيدين من الامكانيات المتاحة ويتبادلون وجهات

مرة اخرى يضع الباحثون العلميون ايدهم في ايدي الناشطين في المجال التكنولوجي ويتعاونون مستفيدين من الامكانيات المتاحة ويتبادلون وجهات النظر للتعرف بشكل افضل على احد اسرار الطبيعة. وجاءت البحوث العلمية هذه المرة على البنية المعقدة والدقيقة للأذن الداخلية حيث تم تصميم وصناعة نظام من شأنه ان يوضح بشكل افضل ما يحدث في الاذن وبالتالي تحسين حالة السمع ايضاً. وطبقاً لما جاء على موقع scice daily على شبكة المعلومات العالمية الانترنيت فإن فريقاً مكوناً من ثلاثة من الباحثين من جامعة M.I.T وباحثين من كلية العلوم والصحة التابعة لجامعة هارفارد الامريكية تمكنوا من تصميم نظام يتمكن من دراسة حركة الامواج الصوتية في الاذن الوسطى وفي القوقعة كذلك. ومن قبل ذلك فأن اهمية وكيفية توجيه الامواج الى الاذن لم تكن واضحة الى حد كبير من الناحية العلمية والسبب في ذلك ان القوقعة في الاذن الوسطى في غاية الصغر الى الحد الذي يمكن معه وضع القوقعة في شعرة طولها انج واحد كما ان هذا الجزء من الاذن حساس ومعرض للتهشم بسرعة لأن المــاء يشكـل 97% من تركيبة و 3% الباقية ما هو الا مادة جيلاتينية، ومع الأخذ بنظر الاعتبار ما ذكرنا فان دراسة حركة الامواج الصوتية في هذا الجزء من الاذن كان امراً غير ممكن ومن اجل ذلك يجري العلماء تجاربهم على الحيوانات. وفي هذه المرة تمت الاستفادة من التقنية الدقيقة للدخول الى عالم دقيق ملئ بالأسرار. وقام الباحثون بفصل القوقعة عن الاذن الوسطى، ثم جعلوها من بعد ذلك معلقة بواسطة رباطين، احدهما ثابت وقوي والآخر متحرك. وفي المرحلة التالية تم توجيه الامواج الصوتية الى القوقعة وهي في هذا الوضع في حين تم تصوير تأثير الامواج على القوقعة وطبلة الاذن بواسطة كاميرا خاصة لها قدرة التصوير بمقياس واحد على مليارد من المتر ولها القابلية كذلك على تسجيل الترددات العالية التي تصل الى مليون دورة في الثانية الواحدة. وهكذا يقوم الباحثون برصد حركات هذا الجزء من الاذن، وجاءت الدراسات الدقيقة حول الامواج المسجلة لتثبت ان هذا الجزء من الاذن وبالاضافة الى حركاته التي كانت معروفة سابقاً له حركة من نوع آخر. ومن قبل ذلك كان التصور السائد هو ان هذا الجزء من الاذن له حركة فوقانية وتحتانية حركة بامكانها ان تحفز وتحرك الخلايا السمعية وتعلمها اي صوت هو الذي يدخل الاذن بيد ان التصميم الجديد اثبت كذلك وجود حركة من نوع آخر وهي الحركة الى جانبين. وكما يقول الباحثون فأن هذه الحركة لها عمل آخر وهو جعل الخلايا السمعية حساسة اكثر تجاة الترددات العالية او الموجات الاقصر طولاً على ان ذلك يمكننا من سماع الاصوات الضعيفة جداً كالنجوى والهمسات والاصوات العالية. ان نتائج هذا البحث العلمي، والاختبارات التي اجريت في هذا الصدد قد نشرت في نشرة ONLINE الخاصة بالتقدم الاكاديمي للعلوم في امريكا. ومن الجدير ان نذكر هنا ان احد الباحثين الذين قاموا بانجاز هذا المشروع العلمي هو الباحث الايراني روزبه جعفري وهو طالب دراسات عليا مرحلة الدكتوراه في جامعة M.I.T في الولايات المتحدة الامريكية، حيث عمل هذا الباحث مع الدكتور دنيس فريمن استاذ الجامعة المذكورة وشاركهما البحث الكساندر ارانيوس وهو باحث علمي امريكي.