بنك ايراني لعلاج العقم ‏
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i7747-بنك_ايراني_لعلاج_العقم
تمّ تأسيس اول بنك للبويضات في ايران بعد احراز الباحثين الايرانيين لتقنية التجميد الزجاجي ‏حاز الباحثون الايرانيون على تقنية التجميد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بنك ايراني لعلاج العقم ‏

تمّ تأسيس اول بنك للبويضات في ايران بعد احراز الباحثين الايرانيين لتقنية التجميد الزجاجي ‏حاز الباحثون الايرانيون على تقنية التجميد

تمّ تأسيس اول بنك للبويضات في ايران بعد احراز الباحثين الايرانيين لتقنية التجميد الزجاجي ‏حاز الباحثون الايرانيون على تقنية التجميد الزجاجي للبويضات.‏ ويقول الدكتور محمد مهدي اخوندي رئيس مركز ابن سينا التخصصي في ايران في الوقت ‏الحاضر توجد عوامل عديدة تؤدي الى حالة العقم او عدم الانجاب منها ارتفاع سن الزواج ‏واسلوب الحياة عوامل الالتهاب والعوامل الكيميائية والتعرض للاشعاعات الضارة والعلاج ‏الكيميايي الذي يستخدم في معالجة مرض السرطان والقضايا الوراثية ووصول المرأة الى سن ‏اليأس او انقطاع الدورة الشهرية مبكرا.ً‏ ويضيف اخوندي ان تجميد البويضات وحفظها هو عمل اساسي للغاية للحفاظ على قدرة ‏الإنجاب من جهة ومعالجة حالات العقم من جهة اخرى وهو خطوة في غاية الاهمية.‏ ويقول الدكتور اخوندي في الاساليب الطبية والعلاجية المتعارفة للمساعدة على الانجاب ومنها ‏اسلوب ‏I.V.F‏ يقوم الباحثون بأخذ البويضة من المرأة وتحديداً من مبيضها ثم تلقيحها مختبرياً ‏بواسطة الحيوان المنوي للرجل اسبرم.‏ ثم ينقل الجنين المكون من البيضة الملقحة الزايكوت الى رحم الام وحيث انه في كل دورة ‏عادية لا توجد اكثر من بويضة واحدة بالغة فانه يتم زيادة عدد البويضات من خلال استخدام ‏الادوية وتحريك المبايض.‏ محدودية الاجنة القابلة للانتقال الى داخل الرحم بالباحثين للوصول الى طرق تمكنهم من ‏الاستفادة من الحد الاقصى من البويضات وبما انه يتم الحصول على البويضات بتناول ادوية ‏كثيرة تقوم بتحريك وتحفيز المبايض وبما ان هذا الامر يستلزم انفاق مبالغ طائلة بدت الحاجة ‏للاحتفاظ بالبويضات حاجة مهمة خصوصاً مع حالات المجازفة التي قد تعترض طريق ‏التخصيب.‏ حفظ البويضات لا يعد امراَ ضرورياً بالنسبة للازواج الذين يعانون حالات العقم فحسب بل هو ‏ضروري بالنسبة للنساء اللواتي يفقدن قدرتهن على الانجاب مستقبلاً.‏ وبهذا الصدد يقول الدكتور محمد رضا صادقي معاون قسم البحوث في مركز ابن سينا: ان ‏الكثير من النساء وفي سن مبكرة وكثير من الفتيات قبل الزواج وبسبب تعاطي بعض العلاجات ‏الكيميائية يفقدن القدرة على التبويض او تكون البيوض في مستوى متدني من الناحية النوعية.‏ وفي مثل هذه الظروف فان تجميد البويضات قبل البدء بدورة العلاج للمريض يوفر الفرصة ‏امام اجراء عمليات الاخصاب بعد تحسن حالة المريض وفي ظل ظروف آمنة ووقائية.‏ ان زيادة عمر المرأة يقلل من عدد بويضاتها ويخفض مستوى نوعيتها وبناءاً على ذلك فأن ‏عملية تجميد البويضات في الفترة التي يكون فيها الزوج تحت العلاج ولا تتوفر لديه شروط ‏وظروف الانجاب امر يوصي به الباحثون والاطباء خصوصاً وان بعض الازواج يساورهم ‏القلق من ان مرور الزمن من شأنه ان يقلل من قابلية وكيفية الانجاب عند الزوجات اللواتي ‏تزداد اعمارهن.‏ في مثل هذه الظروف يعتبر تجميد بويضات الزوجة امراً يرفع من مستوى الانجاب مستقبلاً.‏ الباحثون الايرانيون الذين توصلوا الى هذه التقنية في ايران يقولون ان عملية التجميد تتم في ‏جزء يسير من الثانية.‏ يقول الدكتور محمد رضا صادقي أن الاساليب البدائية التي كانت تستخدم في تجميد البويضات ‏لم تحقق النجاح المطلوب لكن في الوقت الحاضر ومن خلال استخدام اسلوب التجميد الزجاجي ‏فإن فرصة الحصول على الجنين او البويضة السليمة قد توسعت وفي 80% من حالات التجميد ‏تعود البويضة المنجمدة الى حالتها الطبيعية.‏ ويضيف الدكتور محمد رضا صادقي الاخصائي الايراني في علم الاجنة قائلاً: بشكل عام وفي ‏تقنيات التجميد تضاف مقادير معينة من برويان ‏D.L‏ والكليسرول، والاثيلين طليكول ‏DMSO‏ ‏والسكروز او سكر القصب الى محيط الزرع، ويتم هذا العمل في عدة مراحل من اجل اخراج ‏الماء الموجود في الخلية الى الحد الممكن وفي المرحلة التالية تستخدم احدى طرق التجميد ‏لتبريد البويضات وتجميدها وهذه الطرق ثلاثه هي التجميد البطئ والسريع والسريع جداً وفي ‏الاخيرة او ما تعرف كذلك بالتجميد الزجاجي التي اشرنا اليها آنفاً تنخفض درجة الحرارة خلال ‏‏1/0 من الثانية الى 196 تحت درجة الصفر المئوي ويتم حفظ الخلايا المنجمدة في مخازن ‏خاصة لعديد من السنين وهذه المخازن تحتوي على مادة النيتروجين السائل.‏ ولأعادة الأجنة او البويضات المنجمدة وبعد اخراجها من النتيروجين السائل يتم زرعها في ‏محيط خاص درجة حرارته 37 درجة مئورية، وما بين ثانيتين وثلاث ثوان ترتفع درجة ‏الحرارة الى 37 درجة مئوية.‏ وخلال عدة مراحل يعاد الماء الذي اخرج من البويضة قبل تجميدها اليها ويتم اخراج المواد ‏الحافظة منها في المقابل.‏ وبعد اجراء الفحوص على البويضة الخارجة من التجميد والتأكد من خلوها من الاصابات ‏والاضرار المحتملة يتم تلقيحها بالحيمن ثمّ ينقل الجنين الحاصل الى رحم الام ليطوي دورة ‏الحياة فيه حتى الولادة.‏ يقول الدكتور محمد رضا صادقي الباحث في مركز بحوث ابن سينا الايراني ان اسلوب التجميد ‏هذا او التجميد الزجاجي كان قد ابتكره اليابانيون لأول مرة قبل اربعة أعوام وفي الوقت ‏الحاضر تمتلك هذه التقنية بالاضافة الى اليابان دول اخرى في العالم هي بريطانيا وكوريا ‏الجنوبية وامريكا والمانيا اما الباحثون الايرانيون الذين يتعاونون منذ ثلاثة اعوام مع الباحثين الالمان من جامعة لوبك ‏الالمانية فقد توصلوا الى هذه التقنية كذلك ومنذ 9 اشهر تقريباً بدأ الباحثون الايرانيون بحوثهم ‏العملية في هذا المجال فكان ان اثمرت هذه البحوث عن تأسيس بنك البويضات في مركز ابن ‏سينا الايراني للبحوث.‏ الدكتور محمد رضا صادقي يقول ان سعة هذا البئك غير محدودة وهو على استعداد لتجميد ‏بويضات الراغبات من النساء في مخازن النيتروجين السائل.‏ الدكتور محمد رضا صادقي يقول نوعية البويضات المنجمدة باسلوب التجميد الزجاجي لا يرد ‏اي ضرر عليها وقد اثبتت البحوث ان مثل هذه البويضات المنجمدة يمكن ان تبقى حية لأكثر ‏من ألف عام.‏ الدكتور صادقي يقول لحد الان لم نقم بنقل جنين الى رحم امه لأننا في مرحلة البحوث العلمية ‏في هذا المجال لكن قمنا بتلقيح البويضة التي طوت مرحلة من التجميد وعادت من بعد ذلك الى ‏حالتها الطبيعية بالحيمن فكان ان تكونت من جراء عمليات التلقيح هذه اجنة بنوعية مناسبة.‏