بنك ايراني لعلاج العقم
Oct ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تمّ تأسيس اول بنك للبويضات في ايران بعد احراز الباحثين الايرانيين لتقنية التجميد الزجاجي حاز الباحثون الايرانيون على تقنية التجميد
تمّ تأسيس اول بنك للبويضات في ايران بعد احراز الباحثين الايرانيين لتقنية التجميد الزجاجي حاز الباحثون الايرانيون على تقنية التجميد الزجاجي للبويضات. ويقول الدكتور محمد مهدي اخوندي رئيس مركز ابن سينا التخصصي في ايران في الوقت الحاضر توجد عوامل عديدة تؤدي الى حالة العقم او عدم الانجاب منها ارتفاع سن الزواج واسلوب الحياة عوامل الالتهاب والعوامل الكيميائية والتعرض للاشعاعات الضارة والعلاج الكيميايي الذي يستخدم في معالجة مرض السرطان والقضايا الوراثية ووصول المرأة الى سن اليأس او انقطاع الدورة الشهرية مبكرا.ً ويضيف اخوندي ان تجميد البويضات وحفظها هو عمل اساسي للغاية للحفاظ على قدرة الإنجاب من جهة ومعالجة حالات العقم من جهة اخرى وهو خطوة في غاية الاهمية. ويقول الدكتور اخوندي في الاساليب الطبية والعلاجية المتعارفة للمساعدة على الانجاب ومنها اسلوب I.V.F يقوم الباحثون بأخذ البويضة من المرأة وتحديداً من مبيضها ثم تلقيحها مختبرياً بواسطة الحيوان المنوي للرجل اسبرم. ثم ينقل الجنين المكون من البيضة الملقحة الزايكوت الى رحم الام وحيث انه في كل دورة عادية لا توجد اكثر من بويضة واحدة بالغة فانه يتم زيادة عدد البويضات من خلال استخدام الادوية وتحريك المبايض. محدودية الاجنة القابلة للانتقال الى داخل الرحم بالباحثين للوصول الى طرق تمكنهم من الاستفادة من الحد الاقصى من البويضات وبما انه يتم الحصول على البويضات بتناول ادوية كثيرة تقوم بتحريك وتحفيز المبايض وبما ان هذا الامر يستلزم انفاق مبالغ طائلة بدت الحاجة للاحتفاظ بالبويضات حاجة مهمة خصوصاً مع حالات المجازفة التي قد تعترض طريق التخصيب. حفظ البويضات لا يعد امراَ ضرورياً بالنسبة للازواج الذين يعانون حالات العقم فحسب بل هو ضروري بالنسبة للنساء اللواتي يفقدن قدرتهن على الانجاب مستقبلاً. وبهذا الصدد يقول الدكتور محمد رضا صادقي معاون قسم البحوث في مركز ابن سينا: ان الكثير من النساء وفي سن مبكرة وكثير من الفتيات قبل الزواج وبسبب تعاطي بعض العلاجات الكيميائية يفقدن القدرة على التبويض او تكون البيوض في مستوى متدني من الناحية النوعية. وفي مثل هذه الظروف فان تجميد البويضات قبل البدء بدورة العلاج للمريض يوفر الفرصة امام اجراء عمليات الاخصاب بعد تحسن حالة المريض وفي ظل ظروف آمنة ووقائية. ان زيادة عمر المرأة يقلل من عدد بويضاتها ويخفض مستوى نوعيتها وبناءاً على ذلك فأن عملية تجميد البويضات في الفترة التي يكون فيها الزوج تحت العلاج ولا تتوفر لديه شروط وظروف الانجاب امر يوصي به الباحثون والاطباء خصوصاً وان بعض الازواج يساورهم القلق من ان مرور الزمن من شأنه ان يقلل من قابلية وكيفية الانجاب عند الزوجات اللواتي تزداد اعمارهن. في مثل هذه الظروف يعتبر تجميد بويضات الزوجة امراً يرفع من مستوى الانجاب مستقبلاً. الباحثون الايرانيون الذين توصلوا الى هذه التقنية في ايران يقولون ان عملية التجميد تتم في جزء يسير من الثانية. يقول الدكتور محمد رضا صادقي أن الاساليب البدائية التي كانت تستخدم في تجميد البويضات لم تحقق النجاح المطلوب لكن في الوقت الحاضر ومن خلال استخدام اسلوب التجميد الزجاجي فإن فرصة الحصول على الجنين او البويضة السليمة قد توسعت وفي 80% من حالات التجميد تعود البويضة المنجمدة الى حالتها الطبيعية. ويضيف الدكتور محمد رضا صادقي الاخصائي الايراني في علم الاجنة قائلاً: بشكل عام وفي تقنيات التجميد تضاف مقادير معينة من برويان D.L والكليسرول، والاثيلين طليكول DMSO والسكروز او سكر القصب الى محيط الزرع، ويتم هذا العمل في عدة مراحل من اجل اخراج الماء الموجود في الخلية الى الحد الممكن وفي المرحلة التالية تستخدم احدى طرق التجميد لتبريد البويضات وتجميدها وهذه الطرق ثلاثه هي التجميد البطئ والسريع والسريع جداً وفي الاخيرة او ما تعرف كذلك بالتجميد الزجاجي التي اشرنا اليها آنفاً تنخفض درجة الحرارة خلال 1/0 من الثانية الى 196 تحت درجة الصفر المئوي ويتم حفظ الخلايا المنجمدة في مخازن خاصة لعديد من السنين وهذه المخازن تحتوي على مادة النيتروجين السائل. ولأعادة الأجنة او البويضات المنجمدة وبعد اخراجها من النتيروجين السائل يتم زرعها في محيط خاص درجة حرارته 37 درجة مئورية، وما بين ثانيتين وثلاث ثوان ترتفع درجة الحرارة الى 37 درجة مئوية. وخلال عدة مراحل يعاد الماء الذي اخرج من البويضة قبل تجميدها اليها ويتم اخراج المواد الحافظة منها في المقابل. وبعد اجراء الفحوص على البويضة الخارجة من التجميد والتأكد من خلوها من الاصابات والاضرار المحتملة يتم تلقيحها بالحيمن ثمّ ينقل الجنين الحاصل الى رحم الام ليطوي دورة الحياة فيه حتى الولادة. يقول الدكتور محمد رضا صادقي الباحث في مركز بحوث ابن سينا الايراني ان اسلوب التجميد هذا او التجميد الزجاجي كان قد ابتكره اليابانيون لأول مرة قبل اربعة أعوام وفي الوقت الحاضر تمتلك هذه التقنية بالاضافة الى اليابان دول اخرى في العالم هي بريطانيا وكوريا الجنوبية وامريكا والمانيا اما الباحثون الايرانيون الذين يتعاونون منذ ثلاثة اعوام مع الباحثين الالمان من جامعة لوبك الالمانية فقد توصلوا الى هذه التقنية كذلك ومنذ 9 اشهر تقريباً بدأ الباحثون الايرانيون بحوثهم العملية في هذا المجال فكان ان اثمرت هذه البحوث عن تأسيس بنك البويضات في مركز ابن سينا الايراني للبحوث. الدكتور محمد رضا صادقي يقول ان سعة هذا البئك غير محدودة وهو على استعداد لتجميد بويضات الراغبات من النساء في مخازن النيتروجين السائل. الدكتور محمد رضا صادقي يقول نوعية البويضات المنجمدة باسلوب التجميد الزجاجي لا يرد اي ضرر عليها وقد اثبتت البحوث ان مثل هذه البويضات المنجمدة يمكن ان تبقى حية لأكثر من ألف عام. الدكتور صادقي يقول لحد الان لم نقم بنقل جنين الى رحم امه لأننا في مرحلة البحوث العلمية في هذا المجال لكن قمنا بتلقيح البويضة التي طوت مرحلة من التجميد وعادت من بعد ذلك الى حالتها الطبيعية بالحيمن فكان ان تكونت من جراء عمليات التلقيح هذه اجنة بنوعية مناسبة.كلمات دليلية