حارب الألم باستخدام العقل والتفكير بشكل جيد
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i7781-حارب_الألم_باستخدام_العقل_والتفكير_بشكل_جيد
بسبب الآثار الجانبية الشائعة للأدوية والعقاقير الكيميائية المسكنة للألم؛ تقلص تدريجياً استخدام هذه الأدوية، وبالتالي تزايدت الحاجة إلى اكتشاف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • حارب الألم باستخدام العقل والتفكير بشكل جيد

بسبب الآثار الجانبية الشائعة للأدوية والعقاقير الكيميائية المسكنة للألم؛ تقلص تدريجياً استخدام هذه الأدوية، وبالتالي تزايدت الحاجة إلى اكتشاف

بسبب الآثار الجانبية الشائعة للأدوية والعقاقير الكيميائية المسكنة للألم؛ تقلص تدريجياً استخدام هذه الأدوية، وبالتالي تزايدت الحاجة إلى اكتشاف طرق ووسائل طبيعية لتخفيف الألم. ومن هذا المنطلق استطاعت مجموعة من العلماء أن يكتشفوا بأن الاستخدام الجيد للعقل والتفكير، يمثل السر في تخفيف الألم بشكل طبيعي. وأكدوا ضمن دراستهم أن الاسترخاء والتأمل وتصفية الذهن من أهم الوسائل الطبيعية التي تساعد على التخلص من الآلام المزمنة، دون الحاجة إلى الجراحة أو تعاطي العقاقير الدوائية المسكنة. والمقصود بالاسترخاء، أي الحالة الذهنية البسيطة الناتجة عن تصفية الذهن والتخلص من الأفكار السلبية التي تشجع الألم، وذلك بالتركيز على تكرار كلمة أو صوت أو فكرة معينة أو التفكير بعدد مرات التنفس؛ وهو بالنتيجة لا يسبب أية آثار جانبية مزعجة بعكس العمليات الجراحية والأدوية القاتلة للألم، التي تسبب إرهاقاً جسدياً ومادياً كبير. كما أشار العلماء ضمن دراستهم، بأن الاسترخاء فعال في تخفيف أوجاع أسفل الظهر، وآلام الصداع، والتهابات المفاصل، وغيرها من الأمراض ذات الآلام المزمنة. فالاسترخاء كالتوتر تماماً ينشأ داخل الجسم ويؤثر عليه، فعندما يسترخي الإنسان ترتخي عضلاته المشدودة، ويبطؤ تنفسه، ويقل ضغط دمه وعمليات الأيض في جسمه، كما يقلل من حدة العواطف والانفعالات المصاحبة له، أما في حالة التوتر أو القلق فيتهيأ الجسم لحالة الكر أو الفر، وتنشد العضلات، ويرتفع ضغط الدم، ويتسارع التنفس، لتبدأ الآلام بالظهور في مراحل مبكرة.