تراجع جليد القطب يفتح خطوطاً بحرية جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/science_and_technology-i8532-تراجع_جليد_القطب_يفتح_خطوطاً_بحرية_جديدة
أشارت وكالة الفضاء الأوروبية الأحد، إلى أن الصور التي التقطتها أقمارها الصناعية الشهر الجاري للجليد القطبي تؤكد أنه تراجع إلى أدنى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تراجع جليد القطب يفتح خطوطاً بحرية جديدة

أشارت وكالة الفضاء الأوروبية الأحد، إلى أن الصور التي التقطتها أقمارها الصناعية الشهر الجاري للجليد القطبي تؤكد أنه تراجع إلى أدنى

أشارت وكالة الفضاء الأوروبية الأحد، إلى أن الصور التي التقطتها أقمارها الصناعية الشهر الجاري للجليد القطبي تؤكد أنه تراجع إلى أدنى مستوياته منذ العام 1978، تاريخ بدء مراقبته بصورة علمية، مما فتح خطوط التواصل البحري بين آسيا وأوروبا وشمالي كندا وألاسكا. ولفتت الوكالة إلى أن الصور التي التقطتها عدسات أكثر من 200 قمر صناعي خلال أغسطس/آب الماضي، أظهرت أن المناطق التي لطالما أغرت المستكشفين بزيارتها، نظراً لصعوبة الوصول إليها، في طريقها نحو التحول إلى نقاط تواصل بحري مفتوحة. وقال ليف بيدرسن، من المعهد الوطني الدنمركي للفضاء، إن حجم الجليد قد تراجع بمعدل مليون ميل مربع، هذا العام، بعدما سبق أن تم تسجيل تراجع بمعدل 1.5 مليون ميل عام 2005. وخلص بيدرسن إلى التحذير من مغبة ما تظهره هذه الأرقام قائلاً: "هذا التراجع الكبير خلال عام واحد كفيل بإطلاق صفارة الإنذار الجدي بأن الجليد قد يختفي خلال فصل الصيف بسرعة أكبر بكثير مما كنا نتخيل." يذكر أن ممراً واحداً يعمل بالفعل في المنطقة، حيث يمكن للسفن العبور دون مشاكل خلال الصيف، غير أن تحذيرات العالم الدنمركي تشير إلى احتمال أن يتم البدء في فتح الممر الصيف المقبل خلال وقت أبكر من المعتاد. إلى ذلك، سبق للأمم المتحدة أن لفتت إلى احتمال أن تصبح المياه المحيطة بالقطب الشمالي خالية تماماً من الجليد بحلول العام 2070 بفعل ارتفاع حرارة الأرض. وتتسابق روسيا والنرويج والدنمرك وكندا والولايات المتحدة للحصول على حقوق التملك والتنقيب في منطقة القطب، حيث يعتقد الخبراء أن الموقع قد يحتوي على ربع كميات الغاز والنفط غير المكتشفة عالمياً. ويخشى الخبراء أن يؤدي هذا السباق للسيطرة على المنطقة وما سيتخلله من عمليات تنقيب ورحلات بحرية إلى التسبب في تلويثها والقضاء على التوازن الهش فيها.