وفاة أب علم البيولوجيا في ايران
Sep ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
شيعت جماهير محافظة جيلان جثمان الدكتور محمود بهزاد بعد ان وافاه الاجل اثر اصابته بمرض سرطان المعدة والكبد عن عمر ناهز الـ94 عاماً
شيعت جماهير محافظة جيلان جثمان الدكتور محمود بهزاد بعد ان وافاه الاجل اثر اصابته بمرض سرطان المعدة والكبد عن عمر ناهز الـ94 عاماً. وقد ترك هذا العالم الكبير تراثاً علمياً من مئات المقالات العلمية والعديد من الكتب العلمية المترجمة. وتثميناً لخدمات هذا العالم وتخليداً لذكراه تم في عام 2002 اقامة تمثال له في مدينة رشت. ولد الدكتور محمود بهزاد عام1913 في مدينة رشت شمال ايران وكان والده صائغاً يصنع المجوهرات على الطريقة الافرنجية، ومن هنا عرف بالصائغ الأفرنجي. انهى المرحوم محمود بهزاد دراسته الابتدائية والأعدادية والثانوية في مدينة رشت وكان من الاوائل في المحافظة. وشق محمود بهزاد طريقة للدراسة الجامعة حيث دخل دار المعلمين العالية وحصل عام 1935 على ليسانس في العلوم الطبيعية والتربوية. كان المرحوم محمود بهزاد محيطاً باللغة الفرنسية ومجيداً لها وقد اقدم على تأليف كتاب ماذا يقول داروين؟ في عام 1941 كما ترجم عام 1944 كتاب سر الوراثة لـ (جان روستان) من اللغة الفرنسية الى اللغة الفارسية. وفي عام 1945 وتزامناً مع تدريسه في ثانوية البرز في طهران التحق الفقيد محمود بهزاد بكلية الصيدلة وفي عام 1949 حصل على درجة الدكتوراه في علم العقاقير. وركز الدكتور محمود بهزاد نشاطه على تأليف الكتب الدراسية ومساعدات الكتب الدراسية والترجمة حيث كان ملماً باللغة الأنكليزية والالمانية والفرنسية فقد وصلت مترجماته الى 98 كتاباً شاركه في 35 منها زملائه من الاساتذة والعلماء. وفي عام 1950 قام الدكتور محمود بهزاد بترجمة كتاب تاريخ الارض وهو كتاب مشهور لجورج غاموف من اللغة الانكليزية الى اللغة الفارسية فحاز بذلك على الجائزة الملكية. واقدم المرحوم محمود بهزاد على ترجمة كتاب علم النفس الفسيولوجي وبعد نشر الكتاب في عام 1969 وجهت الدعوة لهذا العالم لتدريس علم النفس الفسيولوجي في جامعة طهران. ومنذ ذلك الوقت اخذ المرحوم بهزاد يدرس علم الاحياء وعلم النفس الفسيولوجي في جامعة طهران ودار المعلمين العالية وفي مدرسة البنات العالية. ومنذ عام 1960 وعلى مدى 15 عاماً قام محمود بهزاد بتدريس العلوم الطبيعية باللغة الفرنسية في ثانوية الرازي في طهران. وفي عام 1962 انيطت بالدكتور محمود بهزاد مهمة تأسيس مؤسسة المناهج الدراسية التي تولى رئاستها على مدى عامين وخدماته في هذه المؤسسة لا تنسى وبفضل جهوده تم تأليف كل المناهج الدراسية اعتباراً من المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية في ايران. وعلاوة على ما ذكرنا فأن قلم الدكتور محمود بهزاد قد جاد بمئات المقالات في المجالات المختلفة. وحتى اخريات عمره كان الدكتور محمود بهزاد وبالتعاون مع جمعية الصيادلة في مدينة رشت يصدر مجلة الحكمة التي تتضمن آخر المعلومات في مجالي الطب والصيدلة. ومن مؤلفات المرحوم محمود بهزاد كتاب البيولوجيا للجميع وكتاب هل اصل الانسان قرد؟ وكتاب، جسمي، ونقاط عدة حول علم الوراثة، ونقاط عدة حول فسلجة الاعصاب والغدد الصماء، ونقاط عدة حول البيولوجيا، ونقاط عدة حول علم النفس الفسيولوجي بالاضافة الى بعض المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية مثل كتاب العلوم السنة الثالثة وكتاب العلوم للسنة الرابعة. وجاء عام 1981 ليعود فيه الدكتور محمود بهزاد الى مسقط رأسه ليبدأ تعاونه مع جمعية الصيادلة في جيلان. ستون عاماً من التدريس في فروع علمية مختلفة مثل البيولوجيا وعلم الفسلجة وعلم الوراثة جعلت محمود بهزاد يعرف بأنه أب البيولوجيا الحديثة في ايران. كلمات دليلية