يونس محمود يأمل بقيادة العراق الى الفوز على استراليا
Jul ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يأمل المهاجم العراقي يونس محمود بان يقود منتخب بلاده الى الفوز على نظيره الاسترالي غداً الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لكأس اسيا 2007في كرة القدم
يأمل المهاجم العراقي يونس محمود بان يقود منتخب بلاده الى الفوز على نظيره الاسترالي غداً الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لكأس اسيا 2007 في كرة القدم. وقال محمود اتطلع غدا الى قيادة منتخبنا الى فوز نحن بحاجة واضحة له لنرفع حظوظنا في التأهل الى الدور الثاني من المنافسات، وآمل في ان نحقق هذا الانتصار المرتقب. وتعادل المنتخب العراقي مع نظيره التايلاندي في بانكوك في المباراة الافتتاحية 1-1 في اجواء ممطرة، وجاء هدف التعادل بتوقيع يونس محمود بالذات، بينما خطفت استراليا تعادلا بالنتيجة ذاتها من عمان التي كانت متقدمة حتى الدقائق الاخيرة قبل ان يسجل البديل تيم كاهيل هدفا حفظ فيه ماء الوجه لمنتخبه الذي رشحه الجميع للفوز بلقب البطولة في مشاركته الاولى فيها. واضاف محمود علينا ان نثبت جدارتنا امام استراليا وان ننتزغ الفوز الذي نركز عليه لانه السبيل الوحيد لانعاش الامال والمرور الى ربع النهائي. وكان منتخب العراق بلغ ربع النهائي في النسخة الماضية في الصين عام 2004 قبل ان يتوقف مشواره امام اصحاب الارض حيث خسر صفر-3. واعترف محمود بان المنتخب العراقي لم يظهر بالصورة المطلوبة في لقائه مع تايلاند نتيجة الارهاق البدني الذي اصاب بعض اللاعبين وعدم قدرتهم على اكمال المباراة بوتيرة واحدة. وتابع بعد مباراتنا الاخيرة امام تايلاند والجرعات التدريبية التي فضلنا ان تكون قاسية بعض الشيىء، اصبح لدي شعور باننا سنقود المنتخب الى الفوز، واللاعبون يدركون جيدا حقيقة مباراة الغد. ومضى محمود قائلا مباراة استراليا ستكون قوية وعادة ما نظهر في مثل هذه المواجهات الكبيرة بأفضل ما لدينا لانتزاع ما نتطلع اليه، فالفوز غدا يعني الاستمرار في البطولة لاننا لا نريد ان يبدأ العد العكسي للمغادرة. ويرى محمود ان ملايين يالعراقيين ينتظرون الفوز ايضا لانهم يمرون بمرحلة عصيبة وهو ما يشغل حيزا كبيرا من اهتمامنا في بانكوك. واثارت محاولة الاعتداء التي تعرض لها محمود من زميله هوار ملا محمد في لقاء الافتتاح بعد اعتراضه على فرصة سهلة اهدرها الاخير، جدلا كبيرا في الاوساط الكروية العراقية التي طالبت هوار بالاعتذار من زميله.