مونديال 2014: ألمانيا تتوج بطلة لكأس العالم لكرة القدم+فيديو
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i107802-مونديال_2014_ألمانيا_تتوج_بطلة_لكأس_العالم_لكرة_القدم_فيديو

نجحت ألمانيا أخيراً في معانقة كأس العالم الذي عاندها لمدة 24 عاماً، وتوجت به للمرة الرابعة في تاريخها بأفضل طريقة ممكنة من خلال احرازها لقب بطلة مونديال 2014 في معقل البرازيل "ماراكانا" وعلى حساب الد منافسيها الارجنتين بالفوز عليها 1-صفر بعد التمديد في المباراة النهائية الاحد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠١٤ ١٧:٥٠ UTC

نجحت ألمانيا أخيراً في معانقة كأس العالم الذي عاندها لمدة 24 عاماً، وتوجت به للمرة الرابعة في تاريخها بأفضل طريقة ممكنة من خلال احرازها لقب بطلة مونديال 2014 في معقل البرازيل "ماراكانا" وعلى حساب الد منافسيها الارجنتين بالفوز عليها 1-صفر بعد التمديد في المباراة النهائية الاحد.

وبلغت المانيا نصف النهائي في اخر مونديالين، على ارضها في 2006 وفي جنوب افريقيا 2010، لذلك اصر قائدها فيليب لام قبيل نهائيات النسخة العشرين على انه سأم الحلول ثالثاً: "لا اريد ان اخرج من نصف النهائي مجدداً، او ان اذهب الى البرازيل من اجل حمام الشمس. هدفي واضح، تحقيق اكبر نجاح ممكن واحراز كأس العالم".

وقد نجح لام ورفاقه في "ناسيونال مانشافت" في تحقيق مبتغاهم وتوجوا باللقب عن جدارة واستحقاق لان المنتخب الذي يسحق برتغال كريستيانو رونالدو (4-صفر في الدور الاول) ثم يتخطى البطلة السابقة فرنسا (1-صفر في ربع النهائي) قبل ان يذل البرازيل المضيفة ويلحق بها اسوأ هزيمة في تاريخ مشاركاتها في العرس الكروي العالمي (7-1 في نصف النهائي) ثم يتخطى ارجنتين ليونيل ميسي في النهائي يستحق اللقب والتقدير.

منذ احرازها لقبها الاول تحت مسمى المانيا الغربية في سويسرا 1954، ثم الثاني على ارضها في 1974 والثالث الاخير في 1990، لم تنتظر المانيا 24 عاماً كما هذه المرة من دون تذوق طعم التتويج في الحدث العالمي، لدرجة ان بعض اعضاء الفريق على غرار الموهوب ماريو غوتسه، بطل المباراة النهائية، لم يكونوا قد ابصروا النور في 1990 عندما قاد لوثار ماتيوس تشكيلة المدرب فرانتس بكنباور الى اللقب.

عمل المدرب يواكيم لوف في الماضي على تعزيز التماسك بين لاعبيه، لكن الاصابات ونقص اللياقة البدنية اقلقاه قبل النهائيات: "يجب ان نعمل على المرونة والتنويع. نحن بحاجة دوما لاستراتيجيات بحال الضرورة خلال المباريات، لكن يجب ان نحسن مرتداتنا بحال استرجاع الكرة. لم نطبق ذلك جيداً على غرار مونديال جنوب افريقيا والفترة التي تلته".

ما هو مؤكد ان لوف ترك بصمته تماماً في المنتخب منذ ان استلم المهمة خلفا ليورغن كلينسمان بعد مونديال 2006 حين خرجت المانيا على ارضها من نصف النهائي.

والملفت ان المانيا لم تتألق في ناحية واحدة بل كانت مميزة دفاعاً وهجوماً، اذ لم تتلق شباكها سوى اربعة اهداف في سبع مباريات، فيما سجلت 18 هدفاً.

ما هو مؤكد ان المانيا خاضت النهائيات من حيث بدأت التصفيات التي تصدرت فيها مجموعتها من دون ان تخسر وامتلكت اقوى هجوم في التصفيات الاوروبية مع 36 هدفاً في عشر مباريات، فأعلنت صراحة نيتها بإحراز اللقب المرموق لأول مرة خارج حدود القارة العجوز وقد نجحت في تحقيق مبتغاها ورفع الكأس الغالية في احد اعظم "المعابد" الكروية "ماراكانا".