مونديال 2014: هولندا توجه الصفعة الاخيرة للبرازيل وتحل ثالثا+فيديو
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i107832-مونديال_2014_هولندا_توجه_الصفعة_الاخيرة_للبرازيل_وتحل_ثالثا_فيديو
عمقت هولندا جراح البرازيل المضيفة وثبتت خروجها من الباب الخلفي لمونديال 2014 لكرة القدم بفوزها عليها 3-صفر السبت في مباراة تحديد المركز الثالث على ملعب "مانيه غارينشا الوطني" في برازيليا.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٢, ٢٠١٤ ١٨:٣٨ UTC

عمقت هولندا جراح البرازيل المضيفة وثبتت خروجها من الباب الخلفي لمونديال 2014 لكرة القدم بفوزها عليها 3-صفر السبت في مباراة تحديد المركز الثالث على ملعب "مانيه غارينشا الوطني" في برازيليا.

وسجل روبن فان بيرسي (3 من ركلة جزاء) ودالي بليند (17) ، وجورجينيو فينالدوم (90+1) الاهداف الهولندية.

ويلتقي في النهائي اليوم الاحد الارجنتين مع المانيا في ريو دي جانيرو.

وجاءت الخسارة البرازيلية بعد الاخيرة المذلة في نصف النهائي امام المانيا 1-7 الثلاثاء الماضي، لتسقط في مباراتين متتاليتين على ارضها لاول مرة منذ عام 1940 امام الارجنتين صفر-3 والاوروغواي 3-4، وتنهي المونديال الاسوأ لها دفاعيا في تاريخ مشاركاتها اذ اهتزت شباكها 14 مرة، واصبحت اكثر دولة مضيفة تستقبل هذا الكم من الاهداف، والاولى منذ بلجيكا في 1986 تهتز شباكها 14 مرة او اكثر (تلقت بلجيكا 15).

وهذه المرة الاولى التي تحل فيها هولندا، وصيفة 1974 و1978 و2010، في المركز الثالث بعد خسارتها في مباراة الترضية امام كرواتيا 1-2 في 1998، فيما حلت البرازيل ثالثة في 1938 على حساب السويد 4-2، وخسرت في 1974 امام بولندا صفر-1 وفازت على ايطاليا 2-1 في 1978.

وانهت هولندا مشوارها من دون ان تتعرض للخسارة، ففازت في خمس مباريات وتعادلت مرتين مع كوستاريكا في ربع النهائي والارجنتين التي تغلبت عليها بركلات الترجيح في نصف النهائي الاربعاء وتحتسب نتيجتها بمثابة التعادل.

ودخل المنتخبان الى نهائيات النسخة العشرين وكل منهما يمني النفس باحراز اللقب العالمي لكنهما تعرضا لخيبة امل بخروجهما من الدور نصف النهائي، فالبرازيل كانت تحلم بتعويض خيبة 1950 حين خسرت النهائي على ارضها امام الاوروغواي، وهولندا الى الصعود درجة اضافية على منصة التتويج بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من احراز اللقب العالمي الاول في تاريخها قبل ان يسقطها الاسباني اندريس انييستا بهدف قاتل قبل دقائق معدودة على نهاية الشوط الاضافي الثاني من نهائي 2010 في جنوب افريقيا.

وبدت هولندا مستعدة اكثر من اي وقت مضى لكي تفك عقدتها مع النهائيات العالمية بقيادة مدرب محنك بشخص لويس فان غال وبتشكيلة متجانسة بين مخضرمين وشبان واعدين.

واقيمت المباراة من دون شد عصبي على غرار مباريات المركز الثالث في تاريخ النهائيات، خصوصا بعدما طالب فان غال بالغائها لغياب الحافز وخصوصا اذا كان الطرفان من عيار البرازيل وهولندا.

وهذا الفوز الثاني لهولندا على البرازيل في اربع مواجهات في كأس العالم، الاولى تعود الى عام 1974 حين فازت هولندا يوهان كرويف 2-صفر في الدور الثاني، والثانية عام 1994 حين فازت البرازيل 3-2 في ربع النهائي، والثالثة عام 1998 حين خرجت البرازيل فائزة في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.

وتواجه الطرفان في 8 مباريات ودية، فاز كلاهما باثنتين وتعادلا في اربع.

واجرى المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري 6 تغييرات على التشكيلة التي سقطت امام المانيا، فعاد المدافع سيلفا الموقوف بدلا من دانتي، ودفع بلاعب الوسط راميريش بدلا من هولك والمهاجم جو على حساب فريد، كما استبعد الظهير الايسر مارسيلو لحساب ماكسويل ولاعب الوسط فرناندينيو بباولينيو والمهاجم الشاب برنارد بويليان.

اما فان غال، فابقى على تشكيلة نصف النهائي باستثناء جوردي كلاسي بدلا من نايجل دي يونغ الذي لم يتعاف بشكل كامل من اصابة في الحالبين، برغم انه ارتاح يوما اقل من البرازيل وخاض 120 دقيقة وركلات ترجيحية. وبدت اثار الارهاق عندما تعرض صانع اللعب ويسلي سنايدر لاصابة عضلية في فخذه خلال عملية الاحماء فغاب ودخل بدلا منه جوناثان دي غوزمان.

وتواجد المهاجم البرازيلي نيمار الذي تعرض لكسر في احدى فقرات ظهره على مقاعد البدلاء. ومشى نيمار بروية وجلس على المقعد قبل ان يوجه تحية للجماهير البرازيلية.

وفي اللحظات الاخيرة دفع فان غال بالحارس الثالث ميشال فورم بدلا من سيليسن الذي اصبح اول حارس يستبدل مرتين في نسخة واحدة، وهولندا اول دولة تشرك 23 لاعبا في نسخة واحدة من المونديال، ليحتل منتخب البلاد المنخفضة المركز الثالث مختتما مشواره لاول مرة في تسع مشاركات بتحقيق الفوز، فيما انهت البرازيل مشوارها المؤلم في المركز الرابع وسط صافرات متواصلة وخيبة امل قد تخيم على اللعبة الاكثر شعبية في البلاد لفترة طويلة.