النادي الاهلي يفوز بكأس السوبر المصري
https://parstoday.ir/ar/news/sport_news-i110447-النادي_الاهلي_يفوز_بكأس_السوبر_المصري
أبتسم الحظ لفريق الأهلي، ونجح في تحقيق الفوز على منافسه التقليدي الزمالك بركلات الترجيح، ليقتنص كأس السوبر المصري للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما بإفتتاح الموسم الكروي المصري 2014-2015 على إستاد القاهرة الدولي بدون حضور جماهيري، وانتهى وقته الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٤, ٢٠١٤ ١٩:٤٩ UTC
  • لاعبو الاهلي يرفعون كأس البطولة
    لاعبو الاهلي يرفعون كأس البطولة

أبتسم الحظ لفريق الأهلي، ونجح في تحقيق الفوز على منافسه التقليدي الزمالك بركلات الترجيح، ليقتنص كأس السوبر المصري للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك في اللقاء الذي جمع بينهما بإفتتاح الموسم الكروي المصري 2014-2015 على إستاد القاهرة الدولي بدون حضور جماهيري، وانتهى وقته الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف.

ونجح الأهلي في تعويض تأخره في ركلات الترجيح بفارق ركلتين، في الوقت الذي فشل فيه لاعبي الزمالك في استغلال تقدمهم المبكر، بعدما تصدى حارسه الشناوي لركلتي ترجيح بإقتدار، ليعود لاعبو الأهلي ويستدركوا ما فاتهم بفضل إخفاق لاعبي الزمالك في التسديد، في حين كان تسديدات لاعبي الزمالك بعيدة عن المرمى، حيث نجح في التسجيل كل من محمد عبد الشافي وخالد قمر وعمر جابر وأحمد توفيق، وأهدر أحمد سمير وكوفي وإبراهيم صلاح، بينما أحرز للأهلي محمد نجيب وباسم علي وسعد سمير وصبري رحيل ومحمد رزق، وأهدر أحمد عبد الظاهر ووليد سليمان صاحبا أول تسديدتين.

وعلى الرغم من الإثارة الكبيرة التي اتسمت بها ركلات الترجيح إلا أن الوقت الاصلي للمباراة كان بعيدا تماما عن الاثارة والمستوى الفني المنتظر من فريقين بحجمهما، وهو ما يجسد المعاناة التي تواجهها الكرة المصرية ومنتخبها الأول في هذه المرحلة.

الشوط الأول جاء فاترا وفقير فنيا لاقصى درجة رغم الأفضلية النسبية لفريق الأهلي الذي نجح في الإستحواذ على الكرة معظم فترات هذا الشوط لكن دون فاعلية هجومية مؤثرة على مرمى أحمد الشناوي حارس الزمالك، وفي المقابل كان اداء الزمالك أقل بكثير خاصة مع إعتماد لاعبيه على الاداء الفردي المهارات الفنية في ظل غياب واضح للإنسجام بين معظم لاعبيه خاصة في خطي الدفاع والهجوم.

ونجح لاعبو الأهلي في فرض سيطرتهم النظرية مبكرا بفضل تقارب الخطوط والتحرك الجماعي، وعدم وجود مساحات تقريبا بين لاعبيه، علاوة على الضغط المتقدم على لاعبي الزمالك في وسط الملعب، لمنعهم من بناء الهجمات بشكل سليم.

أما الزمالك فوضح أن طريقة لعبه إعتمدت على التمريرات الطولية الأمامية "المرسلة بدون عنوان" من الخلف إلى الأمام، لعبد الله سيسيه المهاجم الوحيد الصريح، علاوة على مفتاح لعب وحيد هو أيمن حفني، لكن هذه الطريقة لم تكن ذات أي تأثير، في ظل الاداء الفردي وعدم وجود أي دعم من لاعبي الوسط إبراهيم صلاح وأحمد توفيق، وخروج المخضرم أحمد عيد عبد الملك من "الفورمة" امام حيوية وحماس باسم علي ظهير أيمن الاهلي.

في الشوط الثاني حاول الفريقين التخلي قليلا عن حذرهم، ومحاولة تشكيل فاعلية هجومية واضحة على حارسي المرمى اللذين لم يختبرا في الشوط الأول.

الطريف أن كلا المدربين حاولا تنشيط دماء فريقيهما، لكنهما أرتكبا خطأين بإستبدال أثنين من أفضل لاعبيهما، حيث زج حسام حسن بمهاجمه خالد قمر بدلا من البوركيني سيسيه، وجاء رد الاسباني جاريدو سريعا حيث إستبدل أنشط لاعبيه عمر جمال ودفع برمضان صبحي بديلا له !

بمرور الوقت سيطر الزمالك نسبيا على اللقاء، في ظل تراجع بدني واضح على اداء لاعبي الأهلي، واختفاء وليد سليمان أحد أنشط لاعبي الأحمر في الشوط الأول، وبدا أن الجبهة اليمنى للزمالك تحررت مع التزامها الدفاعي وتقدم عمر جابر للامام ومعاونة أيمن حفني في تشكيل بعض الخطورة.

ولكن حالة التفوق الأبيض لم تستمر طويلا وعاد اللعب للإنحصار في وسط الملعب، قبل أن تتحول الدفة مجددا للأهلي، خاصة مع التغيير الغريب الثاني لحسم حسن بالدفع بمهاجمه أحمد علي بدلا من أفضل لاعبيه أيمن حفني.

وكاد البديل أحمد عبد الظاهر أن يحسم اللقاء لمصلحة الأهلي في الوقت المحتسب بدل ضائع بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء لكن الشناوي تصدى لها ببراعة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويحتكما إلى ركلات الترجيح التي أبتسمت في النهاية لصالح الفريق الأحمر.